بوغوتا-سانا
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أمس الثلاثاء، أنه نجا من محاولة اغتيال، وذلك بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة لمهربي مخدرات تستهدفه.
وبحسب تقارير، تعذّر على مروحية بيترو مساء أمس الأول الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف من أن أشخاصاً لم يسمِّهم “كانوا سيطلقون النار” عليها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن بيترو قوله في اجتماع للحكومة بُث على الهواء مباشرة: “اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هرباً من التعرض للقتل”، موضحاً أن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لاغتياله منذ توليه المنصب في آب عام 2022.
وتأتي هذه التصريحات في خضم تصاعد العنف قبل أشهر من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلّحة.
وسبق لبيترو أن أعلن في العام 2024 نجاته من محاولة اغتيال، بالإضافة إلى اغتيال قادة يساريين كثر، بينهم مرشحون للرئاسة في كولومبيا.