نيويورك-سانا
جددت الأمم المتحدة التعبير عن قلقها إزاء النقص الحاد في الوقود الذي تعانيه كوبا، وانعكاس ذلك على مختلف أوجه الحياة للشعب الكوبي.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ستيفان دوجاريك قوله في مؤتمر صحفي أمس الإثنين: “إن الأمم المتحدة تواصل متابعة الوضع في كوبا، وتعمل مع الحكومة لتقديم مزيد من الدعم، بما في ذلك الغذاء والماء والصرف الصحي والرعاية الصحية”، فيما يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى مخاوف من أن يؤثر نقص الوقود على تشغيل المطار في البلاد.
وأعرب دوجاريك عن القلق إزاء تزايد هذا النقص وتداعياته على السكان، موضحاً أن الآثار تشمل انقطاع إمدادات المياه النظيفة والرعاية الطبية والغذاء وغيرها من المساعدات الحيوية في الأجزاء من كوبا التي كانت قد تضررت بشدة من إعصار ميليسا، في تشرين الأول الماضي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر في الخامس من الشهر الجاري من أنّ كوبا تواجه خطر “الانهيار” إذا انقطعت إمداداتها النفطية، وذلك بعد تهديد واشنطن بقطع مصادر الطاقة عن الجزيرة في إطار حملة ضغوط أمريكية على هذا البلد.
وتخضع كوبا لحظر تجاري أمريكي منذ عقود، وكانت تعتمد على إمدادات تردها من فنزويلا، إلى أن أطاح الجيش الأمريكي الشهر الماضي بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومنذ ذلك الوقت، يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إنّ بلاده تسيطر على نفط البلاد، مهدّداً بقطع الإمدادات عن كوبا، وفرض رسوم جمركية على أي دولة تحاول مساعدة هافانا.
كما أعلن ترامب أنّ المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا التي وصفها بأنها “دولة فاشلة”.