سيئول-سانا
داهمت السلطات الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء مقر وكالة الاستخبارات الوطنية وقيادة الاستخبارات العسكرية، وقامت بإدراج ثلاثة ضباط عسكريين ضمن قائمة المشتبه بهم في مزاعم إرسال طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية قبل إسقاطها هناك.
وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن فريقاً مشتركاً من محققي الشرطة والجيش قام بعمليات تفتيش ومصادرة في وكالة الاستخبارات الوطنية وقيادة الاستخبارات الدفاعية و16 موقعاً آخر، بما في ذلك منازل ومكاتب المشتبه بهم، كجزء من التحقيق، حيث يُشتبه في تورط ثلاثة ضباط في الخدمة الفعلية، بمن فيهم رائد ونقيب في وحدة الاستخبارات، في عمليات التوغل باستخدام طائرات مسيرة.
وكانت بيونغ يانغ قد اتهمت كوريا الجنوبية بإطلاق طائرة مسيرة فوق كايسونغ القريبة من المنطقة منزوعة السلاح في وقت سابق من هذا العام، ونشرت صوراً زعمت أنها لحطام الطائرة بعد إسقاطها، وفي البداية، نفت سيئول أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين.
لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت الثلاثاء بأنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة، وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيرة فوق كوريا الشمالية بـ”إطلاق رصاصة” عبر الحدود.
ولا يزال الرئيس السابق الكوري يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية، أواخر عام 2024.