مدريد-سانا
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس استعداد بلاده لمواصلة دعم استقرار لبنان من خلال إرسال قوات أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة بعد انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل”.
ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام شدد الباريس، خلال لقائه اليوم الإثنين، نظيره اللبناني يوسف رجي في مدريد، على التزام إسبانيا في مواصلة دعم استقرار لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، من خلال إمكانية إرسال قوات أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وجاءت مباحثات الوزيرين رجي والباريس، على هامش زيارة الوفد الرسمي اللبناني المرافق للرئيس جوزاف عون في زيارته الرسمية إلى إسبانيا.
بدوره شدد رجي على أهمية دور إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف خروقها للسيادة اللبنانية، والانسحاب من النقاط المحتلة في جنوب لبنان، والإفراج عن الأسرى، مؤكدا التزام الحكومة اللبنانية تطبيق القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة.
ودعا رجي نظيره الإسباني إلى المشاركة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في 5 آذار المقبل.
كما بحث الوزيران اللبناني والإسباني خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى التداول في الأوضاع والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
يذكر أن قوات اليونيفيل، تأسست عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني، وتعد إسبانيا إحدى الدول الـ 48 المساهمة بقوات اليونيفيل.
وفي آب الماضي، قرر مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوات اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026.