القدس المحتلة-سانا
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قراراً عسكرياً يقضي بتهجير قسري لسكان تجمع بدوي في المغير شرق رام الله، وذلك إمعاناً في سياسة التهجير التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية، قولها: إن قوات الاحتلال داهمت تجمع أبو ناجح الكعابنة في منطقة الخلايل جنوب رام الله، وسلمت أهالي التجمع، قراراً بالرحيل في غضون 48 ساعة، واعتبرته منطقة عسكرية.
وكان تجمع شلال العوجا الواقع شمال مدينة أريحا تعرض لعملية تهجير قسري كاملة، بعد سنوات طويلة من الانتهاكات المتواصلة، انتهت يوم أمس السبت، بترحيل آخر ثلاث عائلات متبقية من التجمع، ليكتمل بذلك تهجير جميع العائلات الفلسطينية البالغ عددها نحو 120 عائلة من المنطقة.
وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” حذرت في أيلول الماضي من أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يواجهون خطر التهجير الجماعي القسري على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ما يزيد من خطر التطهير العرقي في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن السياسات الإسرائيلية القائمة على ضم الأراضي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وتهدف إلى ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم ومنع عودتهم إليها.