القدس المحتلة-سانا
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن حرق مقر الوكالة في القدس المحتلة يشكل اعتداء غير مسبوق على الأمم المتحدة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وقال المفوض العام في تصريح على موقع الوكالة أمس الأحد: “لا حدود لتحدّي الأمم المتحدة والقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، فبعد اقتحام مقر الأونروا وهدمه من قبل السلطات الإسرائيلية، أُضرمت النيران الآن فيه، في سابقة خطيرة تمثل أحدث اعتداء على الأمم المتحدة”.
وأضاف: “إن السماح بهذا الدمار غير المسبوق يأتي في إطار المحاولات المتواصلة لتقويض وضع لاجئي فلسطين في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومحو تاريخهم”، مؤكداً أن قضية اللاجئين يجب أن تُحلّ من خلال حلّ سياسي حقيقي، لا عبر أعمال إجرامية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الثلاثاء الماضي مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، بعد محاصرة الشوارع المحيطة به، وشرعت بهدم منشآت داخل مجمع الوكالة، كما أنزلت علم الأمم المتحدة المرفوع فوق المقر.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد وكالة الأونروا، حيث أقر الكنيست الإسرائيلي في تشرين الأول 2024 قانوناً يحظر على المنظمة الإنسانية الدولية العمل في إسرائيل، ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من التواصل معها، قبل أن يتم تشديد هذا القانون الشهر الماضي، ليفرض مزيداً من القيود، من بينها حظر تزويد منشآت الوكالة بالكهرباء أو المياه.
وأدانت دول عربية وغربية بشدة اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وما رافقه من هدم منشآت ومبانٍ تابعة للوكالة.