واشنطن-سانا
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، خلال إحاطة في الكونغرس، أن لدى الولايات المتحدة خطة جاهزة للتعامل مع فنزويلا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه الخطة ليست ارتجالية وإنما قائمة على تفاصيل مدروسة.
وأوضح روبيو، رداً على انتقادات مشرّعين لإدارة الرئيس دونالد ترامب، أن عائدات النفط الفنزويلي يجب أن تعود بالنفع على الشعب الفنزويلي، مشدداً على أن مستقبل البلاد “متروك للشعب الفنزويلي لإدارته”.
وفي وقت سابق، أعلنت مصادر أمريكية أن القوات الأمريكية احتجزت ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات ولهما علاقة بفنزويلا في عمليتين متتاليتين شمال الأطلسي ومنطقة الكاريبي.
وكان روبيو أوضح في منشور على منصة “إكس” أمس أن نحو 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي عالي الجودة سيتم تسليمه إلى الولايات المتحدة وبيعه بسعر السوق، على أن يشرف الرئيس ترامب على العائدات لضمان استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة.
وبشأن التهديدات الأمريكية المتكررة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، أعلن روبيو أنه سيجتمع الأسبوع المقبل مع مسؤولين دنماركيين بعد طلب كوبنهاغن لقاءه لمناقشة تصريحات ترامب المتواصلة حول فرض السيادة الأمريكية على الجزيرة التابعة للمملكة الدنماركية والتي تتمتع بحكم ذاتي.
يشار إلى أن ترامب يعتبر غرينلاند ذات أهمية إستراتيجية لأمن الولايات المتحدة، ولم يستبعد فرض السيطرة عليها بالقوة العسكرية، رغم كون الدنمارك حليفاً لواشنطن وعضواً في حلف شمال الأطلسي “ناتو”.
وتحتوي غرينلاند على معادن أرضية نادرة، بينما يفتح ذوبان الجليد القطبي طرق ملاحة جديدة قد تؤثر في الأمن والاستراتيجية الدولية، ما يزيد من أهمية الجزيرة في الحسابات الأمريكية.