بكين-سانا
أعلنت الصين اليوم بدء مناورات عسكرية حول تايوان وسط توتر إقليمي خصوصاً بسبب بيع الولايات المتحدة أخيراً أسلحة للجزيرة التي استنفرت قواتها رداً على المناورات الصينية.
ونقلت وكالة شينخوا عن قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني قولها: إنها تجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مناطق من المياه والمجال الجوي شمال وجنوب غرب جزيرة تايوان، بمشاركة وحدات من القوات البرية والبحرية والجوية وقوات الصواريخ.
وذكرت القيادة أن التدريبات تشمل استخدام مدمرات وطائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات مسيّرة، إلى جانب إطلاق صواريخ بعيدة المدى، وتركّز على مطاردة الأهداف وتحييدها في البحر والجو، ومحاكاة ضربات على أهداف برية وبحرية، بهدف اختبار قدرات التنسيق العملياتي والسيطرة المتكاملة على المناطق.
من جهته، أعلن الجيش التايواني أنه نشر “قوات مناسبة” وأنشأ مركز استجابة، مؤكداً تنفيذ تمرين استجابة سريعة لمتابعة التطورات المرتبطة بالمناورات الصينية، في حين عبّرت رئاسة تايوان عن “إدانتها الشديدة” لما وصفته باستخدام الصين “الترهيب العسكري” في محيط الجزيرة، وفقاً لما نقلته فرانس برس.
وتأتي هذه المناورات في سياق توتر متزايد في مضيق تايوان، عقب صفقة بيع أسلحة أميركية جديدة لتايبيه منتصف كانون الأول الجاري، والتي أثارت اعتراض بكين وردّت عليها بفرض عقوبات على شركات دفاع أميركية، كما تتزامن مع توترات سياسية بين الصين واليابان، على خلفية تصريحات يابانية حول تايوان، اعتبرتها بكين تدخلاً في شؤونها الداخلية، إذ تؤكد الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.