دمشق-سانا
عقد المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب اجتماعه الأول في دمشق، لأول مرة بعد تحرير سوريا، لبحث قضايا الصيدلة والبورد الصيدلي العربي والدواء والأمن الدوائي، والارتقاء بمستوى المهنة وتطويرها.
ويهدف الاجتماع الذي عقد في فندق الشام بدمشق اليوم الإثنين إلى رفع شأن مهنة الصيدلة على المستويين العلمي والمهني، وتفعيل التعاون العربي المشترك في مجال الصناعات الدوائية وتبادل الخبرات بين النقابات والمنظمات الصيدلانية العربية.
صياغة قرارات لإعادة تقوية الاتحاد
أكد رئيس اتحاد الصيادلة العرب طارق عبد الرحمن في تصريح لـ سانا على أهمية خطط تطوير ودعم المهنة من خلال صياغة قرارات لإعادة تقوية اتحاد الصيادلة ولم شملهم، ودعم صيادلة الدول العربية من الناحيتين الإدارية والعلمية.
وفي تصريح مماثل، أشار نقيب صيادلة سوريا إبراهيم الإسماعيل، إلى أن الاجتماع يسهم في تقديم الدعم للبورد الصيدلي العربي، بما يخدم استمرار تطوير التعليم الصيدلي المستمر في مختلف الدول العربية، لافتاً إلى أن استضافة دمشق لاجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب تؤكد استعادة سوريا لعافيتها ووضعها الطبيعي.
من جانبه لفت نائب نقيب صيادلة سوريا مصطفى موسى، إلى أن النقابة تسعى لدور فاعل في التشريعات الخاصة بمهنة الصيدلة على المستويين السوري والعربي، ووضع السياسات لرفع شأن مهنة الصيدلة وتعزيز مكانة الصيدلي، مؤكداً على دعم حقوق الصيادلة ومكتسباتهم من خلال تحسين الدخل والوضع المعيشي وشمولية النطاق في سوريا وخارجها.
سوريا من أوائل الدول العربية المصنعة للدواء
بدوره قال رئيس اتحاد صيادلة المغرب محمد الغضف غوتي: إن “سوريا تمثل اليوم بوصلة جديدة للنهوض بالقطاع الصيدلاني العربي وتطويره لمواجهة التحديات الصحية والتنموية التي تشهدها المنطقة”، مشدداً على أن الكادر الصيدلاني شريك محوري وأساسي في تعزيز منظومة الصحة العامة والتنمية المستدامة.
وبيّن عضو نقابة صيادلة سوريا عبد الرحيم الجمل، أن سوريا لديها المؤهلات والقدرات التي تعزز مكانتها كدولة من أوائل الدول العربية المصنعة للدواء، لافتاً إلى فكرة الأمن الدوائي العربي المشترك وإمكانية عودة سوريا كمركز للتصدير، مع فتح باب الاستفادة من برامج التعليم الصيدلاني المستمر وبرامج البورد العربي.
وكان وفد من نقابة صيادلة سوريا، برئاسة نقيب الصيادلة إبراهيم الإسماعيل، بحث في الخامس من تموز الماضي مع نائب نقيب صيادلة الأردن وصفي النوافلة وأعضاء مجلس النقابة، أطر التعاون المشترك، وآليات توحيد الجهود الصيدلانية بين البلدين، وذلك مقر نقابة صيادلة الأردن.
