جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء حاجتها إلى 5000 عامل صحي إضافي لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث امتد الوباء منذ منتصف أيار الماضي إلى ست مقاطعات تشهد نزاعات مسلحة تعرقل جهود الاستجابة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المنظمة قولها: إنها تأمل في توفير ثلاثة آلاف سرير للمرضى في مراكز العلاج في الكونغو الديموقراطية، مشيرة إلى أن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تعني ضرورة تدريب تسعة آلاف عامل صحي.
أعباء صحية متفاقمة
وسجّلت الكونغو الديمقراطية 6600 إصابة مؤكدة و3175 وفاة، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في الموظفين والموارد، ما يزيد صعوبة التعامل مع الارتفاع السريع في الحالات.
وتسعى منظمة الصحة العالمية لتوفير 3000 سرير داخل مراكز علاج إيبولا، وقد ارتفع عدد الأسرّة من 900 في بداية الاستجابة إلى 1400 سرير في 59 مركزاً، مع الحاجة إلى 1600 سرير إضافي لتلبية الطلب المتزايد.
سلالة خطيرة بلا لقاح
التفشي الحالي ناجم عن سلالة بونديبوغيو النادرة، التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج، ما يجعل هذا التفشي الأكبر في تاريخ الكونغو الديموقراطية، خصوصاً في مناطق ضعيفة البنية الصحية وتنتشر فيها جماعات مسلحة منذ عقود.
وأودى إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال خمسين عاماً، فيما أسفر التفشي السابق في الكونغو بين 2018 و2020 عن 2300 وفاة من أصل 3500 إصابة.