درعا-سانا
ركزت ورشة تشاورية محلية أقامتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث اليوم الخميس في محافظة درعا، على تعزيز مشاركة النساء والفتيات في الحد من مخاطر الكوارث، والاستعداد لها والاستجابة والتعافي من آثارها، وإدراج احتياجاتهن ومشاركتهن في الخطط والاستراتيجيات وخارطة الطريق المتعلقة بإدارة مخاطر الكوارث.

وناقشت مجموعات العمل محاور الإنذار المبكر والعمل الاستباقي والاستجابة المبكرة للنساء والفتيات، إضافة إلى مشاركتهن في التعافي وتعزيز الصمود المجتمعي، ودورهن في القيادة والحوكمة وصنع القرار، وتأثير الأعراف والعادات المجتمعية في مشاركتهن في الحد من مخاطر الكوارث.
وأوضحت خبيرة النوع الاجتماعي والتنمية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة ريم الجابي في تصريح لـ سانا، أن الورشة تهدف للبحث عن كيفية دمج دور النساء والفتيات في خطط واستراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث، مشيرة إلى أنها أقيمت بالتعاون مع الوزارة ومنصة المنظمات التي تقودها النساء في سوريا وبتنفيذ المنظمة الفنلندية للإغاثة.
توصيات لتعزيز المشاركة

وبين رئيس دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمنطقة الجنوبية يوسف أبو حصيني، أن الورشة وفّرت مساحة للاستماع إلى وجهات نظر النساء والجهات المحلية والتحديات التي تحد من مشاركتهن.
ولفت إلى أن النقاشات ركزت على توسيع حضورهن في مواقع القيادة وصنع القرار ومراحل الاستعداد والاستجابة والتعافي.
وتأتي الورشة ضمن سلسلة ورشات تشاورية تُنفذ في عدد من المناطق السورية، لجمع الملاحظات والتوصيات المحلية والاستفادة منها في إعداد الاستراتيجيات والخطط وخارطة الطريق للحد من مخاطر الكوارث، بما يراعي الاحتياجات المختلفة للنساء والرجال ويعزز دور النساء كشريكات فاعلات في الوقاية والاستعداد والإنذار المبكر والاستجابة والتعافي وبناء الصمود المجتمع.




