حمص-سانا
تواصل مشافي محافظة حمص تقديم الرعاية الطبية والعلاجية للمصابين في حادث السير الذي وقع أمس السبت على طريق دير الزور-دمشق، وسط استنفار كامل للكوادر الطبية والتمريضية ومنظومة الإسعاف السريع، فيما واصل بنك الدم تلبية احتياجات المشافي من وحدات الدم ومشتقاته.
وأوضح مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي، في تصريح لمراسل سانا، أن منظومة الإسعاف السريع استنفرت منذ لحظة ورود البلاغ بالتنسيق مع الدفاع المدني ووزارتي الداخلية والدفاع، حيث نُقل المصابون بداية إلى مشفى تدمر لإجراء التقييم الأولي، قبل إخلائهم عبر سيارات الإسعاف والحوامات العسكرية إلى مشافي مدينة حمص.

وأشار الحمصي إلى أن جميع المشافي رفعت جاهزيتها واستنفرت كوادرها الطبية والتمريضية والإسعافية لاستقبال المصابين، مبيناً أنها استقبلت 38 مصاباً تراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة، فيما استدعت حالات عدة إجراء تدخلات جراحية.
من جهته، قال مدير مشفى ابن الوليد الدكتور يحيى العليوي: إن المشفى استقبل 17 مصاباً، وجميعهم بحالة مستقرة، مشيراً إلى أنه جرى منذ اللحظات الأولى تشكيل فرق طبية متخصصة لمتابعة الحالات بحسب درجة خطورتها، وتحويلها إلى الاختصاصات المناسبة.
وأضاف أن معظم الإصابات اقتصرت على السحجات والرضوض، إضافة إلى ثلاث إصابات عظمية، مؤكداً أن رفع الجاهزية القصوى، وتجهيز غرف العمليات والعناية المشددة والكوادر الطبية واللوجستية، أسهم في استيعاب جميع الحالات، وتقديم الرعاية اللازمة دون أي صعوبات.
بدوره، أوضح مدير بنك الدم بحمص الدكتور عامر يعقوب أن البنك أطلق فور وقوع الحادث نداءً للتبرع بالدم لتعزيز مخزونه من مختلف الزمر الدموية ومشتقاتها، مبيناً أنه جرى جمع نحو 400 وحدة دم، واستمرت عمليات التبرع حتى منتصف الليل، ما أتاح تلبية جميع احتياجات المشافي.
من جانبه، أكد المصاب إيهاب نصرة حمادة أن حالته الصحية تحسنت مقارنة بيوم أمس، مثمناً الرعاية الطبية التي تلقاها وحسن تعامل الكوادر الصحية منذ وصوله إلى المشفى.
وأسفر حادث السير الذي وقع أمس السبت على طريق دير الزور-دمشق عن وفاة 35 شخصاً وإصابة العشرات، ما استدعى تنفيذ استجابة طبية وإسعافية واسعة لضمان سرعة نقل المصابين، وتقديم الرعاية اللازمة.





