باريس-سانا
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الإثنين، تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس هانتا لدى أحد المواطنين الخمسة الذين جرى إجلاؤهم من سفينة سياحية تم رصد بؤرة للفيروس على متنها، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات صحية احترازية تشمل العزل والمتابعة الطبية.
ونقلت فرانس برس عن الوزارة قولها: إن الحالة تعود لأحد الركاب الذين نُقلوا إلى فرنسا عقب إجلائهم من السفينة “أم في هونديوس”، موضحة أن باقي الأشخاص يخضعون لمراقبة صحية دقيقة باعتبارهم “معرضين لمخاطر عالية”.
وأكدت السلطات أنها فرضت حجراً صحياً على المجموعة مدة تصل إلى 42 يوماً، إلى حين استكمال التقييم الطبي والوبائي، مع إمكانية تمديد العزل أو تشديده بحسب نتائج الفحوصات.
وفي السياق، شددت وزيرة الصحة الفرنسية على ضرورة التريث في تأكيد التشخيص النهائي، مشيرة إلى استمرار التقييمات المخبرية خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل متابعة أوروبية ودولية لتطورات البؤرة الوبائية على متن السفينة، وسط مخاوف من احتمالات انتقال العدوى إلى مخالطين محتملين خلال عملية الإجلاء والنقل.