دمشق-سانا
اختُتمت اليوم أعمال الدورة التدريبية التي نظمتها وزارة الصحة، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، حول القبالة ودعم الإرضاع الوالدي، وذلك في مبنى مديرية المهن الصحية بدمشق.
وأوضح مدير المديرية دريد الرحمون في تصريح لمراسلة سانا، أن الدورة التي استمرت 3 أيام، استهدفت 25 متدربة من القابلات والممرضات ومحاضرين وأساتذة في التمريض، العاملين في المؤسسات الصحية والتعليمية من معاهد ومشاف، ومراكز صحية في محافظتي دمشق وريفها، وتندرج ضمن خطة المديرية للتعليم والتدريب المستمر، وتشكل فرصة للتواصل مع الكوادر الصحية والاطلاع على الصعوبات التي يتعرضون لها، واطلاعهم على آخر التحديثات في مجال عملهم.

بدورها، ذكرت منسقة برنامج القبالة بمدرسة تمريض القلمون هدى شروف، أن الهدف من الدورة تشجيع الإرضاع الوالدي والتركيز على فوائده، وطرح المشاكل التي تواجهها الأم خلال الإرضاع، وطرق التعامل مع حالات الأطفال الخاصة مثل متلازمة داون وشق شراع الحنك، وشفة الأرنب، وكيفية التغلب على هذه المشاكل، لتستطيع الأم التعامل مع الرضيع، إضافة لتحديد الاختلاف بين الحليب الوالدي والصناعي.
المدّرسة في مدرسة التمريض المركزي علا الصيدلي، أكدت أهمية الدورة في التعرف على فوائد الإرضاع الوالدي ودعم الجيل الجديد من الأمهات، وتشجيعهن على الإرضاع الطبيعي والحد من الاعتماد على الإرضاع الصناعي، مشيرة إلى قيمة المعلومات المقدمة التي تناولت فيزيولوجيا تكوين حليب الأم وفوائده.
القابلة في مشفى التل، فطوم فارس لفتت إلى أهمية الدورة في رفع كفاءة العاملين وتزويدهم بالمعلومات الدقيقة التي بدورهم سينقلونها إلى الأمهات، موضحة أهمية الإرضاع الوالدي في تعزيز الروابط بين الأم والطفل.

والإرضاع الوالدي يعني الرضاعة الطبيعية، وهي توفير حليب الأم للرضيع كغذاء مثالي له، حيث توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، مع البدء فوراً بعد الولادة لتعزيز المناعة والتطور الصحي للطفل.
وتأتي هذه الدورة، بهدف تعزيز التثقيف والتدريب المستمر لكوادر التمريض والقبالة في المؤسسات الصحية في سوريا، ورفع الوعي بفوائد الإرضاع الوالدي، وتحسين مهارات الكوادر الصحية، وتطوير ممارساتهم بما يتماشى مع الممارسات العالمية.



