الأربعاء 9 سبتمبر 2026 — دمشق
|

عم الفقيد محمد غميرة: نثق بالقضاء وننتظر كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين

اللاذقية-سانا

أكد الدكتور عصام غميرة، مدير الهيئة العامة لمشفى الحفة وعمّ الفقيد محمد حسام الدين غميرة، ثقة الأسرة بالقضاء وانتظارها ‌‏نتائج التحقيق وإنصاف الفقيد وأسرته وفق القانون، مشدداً على حرص أهالي الحفة على معالجة القضية ضمن الأطر القانونية ‌‏والحفاظ على الهدوء والاستقرار.‏

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد، مساء اليوم الأحد، ضم عدداً من وجهاء وأهالي الحفة، بحضور قائد الشرطة ومعاونه ورئيس فرع ‏الاستخبارات، لبحث ملابسات وفاة غميرة إثر توقيفه في مخفر شرطة الحفة.‏

وأوضح غميرة، في تصريح لـ سانا عقب الاجتماع، أن الفقيد، البالغ من العمر 29 عاماً، كان مصاباً بمرض الناعور، وقد ‏استجاب لاستدعائه إلى مخفر الشرطة في الحفة، قبل أن يتعرض للضرب من قبل عناصر في المخفر، واصفاً ما جرى بأنه ‌‏”تصرف فردي همجي”، ‏ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ونقله إلى المشفى.‏

وبيّن أن حالة الفقيد تطورت إلى نزيف دماغي تدريجي وظهور أعراض عصبية أعقبتها حالة سبات، قبل أن تتفاقم حالته مع ‏حدوث قصور كلوي وهبوط في ضغط الدم ونقص في الأكسجة، وصولاً إلى وفاته.‏

وأشار غميرة إلى أن وزارة الداخلية ومديرية الصحة تابعتا الحالة الصحية للفقيد، وساهمتا في تأمين الجرعات العلاجية اللازمة ‏لمرض الناعور، رغم ندرة المرض، ‏إلا أن حالته استمرت في التدهور رغم الإجراءات الطبية المتخذة.‏

ولفت إلى أن الاجتماع تناول ملابسات الحادثة ووجهات نظر الأهالي والجهات المعنية، مؤكداً أن القضية باتت في عهدة القضاء ‏لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون.‏

وأضاف غميرة أن وزير الداخلية وقائد الشرطة أكدا أن المسؤولين عن الحادثة سيحاسبون، مشدداً على ضرورة أن يأخذ القضاء ‏مجراه بما يكفل حقوق الفقيد وأسرته.‏

وأكد أن أهالي الحفة حريصون على الحفاظ على الهدوء والاستقرار، ومعالجة القضية ضمن الأطر القانونية بعيداً عن أي ‏تصعيد أو استغلال للحادثة.‏

وكان وزير الداخلية أنس خطاب قد أصدر، مساء اليوم الأحد، أمراً إدارياً بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد ‏غميرة، ‌‏وكشف الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بوفاته، على أن توافي اللجنة الوزارةَ بنتائج ‌‏أعمالها خلال 72 ساعة من ‏تاريخ صدوره.

مشاركة هذه المقالة