اللاذقية-سانا
تشكل شلالات وادي القلع في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية لوحة طبيعية نادرة، حيث تتدفق المياه بغزارة بين الصخور والتضاريس الجبلية، لتحوّل المكان إلى وجهة سياحية تستقطب الزوار وهواة الطبيعة من مختلف المحافظات السورية.

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح مدير سياحة اللاذقية فادي نظام أن شلالات وادي القلع تعد من أبرز المواقع السياحية الطبيعية في المحافظة، بارتفاع تدفق يصل إلى أكثر من 16 متراً عبر الصخور والكهوف، في مشهد طبيعي نادر في سوريا، يجعلها بيئة مثالية للسياحة البيئية والاستجمام.
ولفت نظام إلى أن قرية وادي القلع إضافة الى جمال طبيعتها تضم معالم أثرية كالقلاع والكهوف، ما يعزز تنوع المنتج السياحي فيها، مشيراً إلى العمل على تطوير الخدمات السياحية من مطاعم ومنشآت إقامة، لتنشيط الحركة الاقتصادية وزيادة فرص العمل.

وأوضح نظام أن وزارة السياحة تعمل على تعزيز أنماط السياحة البيئية والجبلية وسياحة المغامرات والرحلات العائلية في المنطقة، بما يوفر فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي ضمن التنمية المستدامة، فيما تبقى البنية التحتية والطرق أبرز التحديات التي يجري العمل على تحسينها، مع التركيز على حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على الشلالات من التلوث والاستنزاف، وإبراز الهوية السياحية للمنطقة.
وتتميز قرية وادي القلع بينابيعها الباردة وشلالاتها التي سميت على اسم القرية، كما تضم كهفاً حجرياً يبلغ طوله أكثر من 100 متر عليه نقوش مدببة ومساحات حجرية واسعة اتخذت شكلاً طبيعياً جميلاً ومميزاً، إضافة إلى جبالها الشامخة وقلعتها الأثرية (قلعة المينقة) المبنية على مرتفع صخري وسط واديين عميقين تحيط بهما الجبال من كافة الجوانب.

