السبت 19 سبتمبر 2026 — دمشق
|

نقابة المهندسين تكرم في حمص مهندسين معتقلين سابقاً ومشاركين في “ردع ‏العدوان”‏

حمص-سانا‏

كرّمت نقابة المهندسين اليوم السبت في حمص عدداً من المهندسين المعتقلين ‏سابقاً والمشاركين في عملية “ردع العدوان”، إضافة إلى ذوي المهندسين الذين ‏استشهدوا خلال الثورة، وذلك تقديراً لما قدموه من تضحيات من أجل تحرير سوريا.‏

وأكد المشاركون في حفل التكريم الذي أقيم في مقر نادي المهندسين والأطباء ‏بحمص، أهمية هذه المبادرات التي تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية، وتقدير التضحيات ‏التي قدمها أبناء القطاع الهندسي.‏

مبادرة مستمرة ‏

وقال نقيب المهندسين السوريين المهندس مالك حاج علي في تصريح لمراسل سانا: ‏إن حفل التكريم يأتي ضمن مبادرة أطلقتها النقابة منذ العام الماضي في دمشق، ‏لتكريم المهندسين الذين ساهموا في عملية “ردع العدوان”.‏

IMG 8666 نقابة المهندسين تكرم في حمص مهندسين معتقلين سابقاً ومشاركين في "ردع ‏العدوان"‏

وبيّن حاج علي أنه تم التوجيه إلى جميع فروع النقابة في المحافظات بالاستمرار في ‏تكريم المهندسين الذين ساهموا في عملية “ردع العدوان”، والمعتقلين سابقاً، وذوي ‏الشهداء، تقديراً للتضحيات التي قدمها المهندسون، مع مواصلة دورهم في معركة ‏بناء سوريا كما في معركة التحرير.‏

‏ المكرّمون: التكريم يحمل بعداً إنسانياً

وعبّر عدد من المهندسين المكرمين عن تقديرهم لهذه المبادرة، ومن بينهم المهندس ‏أحمد المنصور، الذي شارك في عملية “ردع العدوان”، معتبراً أن التكريم يحمل بعداً ‏معنوياً وإنسانياً، ولا سيما مع الانتقال إلى مرحلة البناء وتضافر جميع الجهود في ‏مختلف القطاعات العسكرية والمدنية لإعادة إعمار سوريا.‏

وأعربت المهندسة هالة شاهين شقيقة أحد شهداء الثورة، عن تقديرها لهذه اللفتة التي ‏تستذكر التضحيات التي بذلت من أجل تحرير سوريا.‏

فيما عبّر المهندس عبد الجواد كيكار، المعتقل سابقاً لدى النظام البائد، عن معاني ‏التكريم الذي يعكس الوفاء ومشاعر الفرح التي عاشها السوريون بعد التحرير.‏

وكانت نقابة المهندسين كرمت في شهر كانون الثاني الماضي، 95 مهندساً وعدداً ‏من الشخصيات الرسمية ممن شاركوا في معركة ردع العدوان، وذلك تقديراً ‏لتضحياتهم ودورهم الوطني في الدفاع عن سوريا وإسهامهم في إعادة البناء ‏والإعمار، وذلك خلال احتفالية أقيمت في المكتبة الوطنية بدمشق.‏

مشاركة هذه المقالة