إدلب-سانا

وزعت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب، بالتعاون والتنسيق مع جمعية بركة الخيرية Barakah Charity، اليوم السبت، 400 سلة غذائية على العائلات في قرى اليعقوبية والقنية والجديدة والغسانية بريف إدلب الغربي.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية ضمن جهود المديرية المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التماسك المجتمعي، إذ استهدفت الأسر الأشد ضعفاً، إلى جانب العائلات التي عادت إلى قراها بعد سنوات من التهجير، بهدف تحسين ظروفها المعيشية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عنها.
وأوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة أحلام الرشيد لمراسل سانا، أن توزيع السلال الغذائية يأتي ضمن خطة المديرية لدعم العائدين وتثبيت استقرارهم في مناطقهم بعد عودتهم إلى قراهم الأصلية.
وأكدت الرشيد أن المساعدات هي رسالة محبة وأخوة للأشقاء المسيحيين في هذه القرى، وتعبير واضح أن السوريين جميعاً عبارة عن نسيج واحد متماسك بكل مكوناته، مشيرة إلى أن هذه المبادرات مستمرة في كل بلدات وقرى سوريا الأكثر احتياجاً.
وبيّن رئيس شعبة الشؤون الاجتماعية والعمل في دركوش خالد الجديع في تصريح مماثل، أن المبادرة ركّزت على العائلات الأشد احتياجاً في هذه المناطق، بما ينسجم مع جهود المديرية في دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتحسين ظروفها المعيشية.
وأكد الجديع التوجّه للتوسع في هذا العمل خلال الفترة المقبلة ليشمل جميع العائلات في هذه القرى، ولا سيما العائدين حديثاً، بهدف إعانتهم على الانطلاق من جديد، مشيراً إلى استمرار برامج الدعم الإغاثي والنفسي والمجتمعي في المنطقة.
من جانبها، عبرت إلبيرا غلور مستفيدة من أهالي اليعقوبية عن سعادتها بالعودة وأبناء قريتها، بعد سنوات من المعاناة والتهجير، وتمنت استمرار الدعم والمساعدات حتى يستطيع العائدون التأقلم والاندماج من جديد، بما يعزز استقرارهم.
وتشهد قرى ريف إدلب الغربي عودة تدريجية للأهالي بعد سنوات من التهجير، وتعمل الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية على تنفيذ برامج إغاثية وتنموية تستهدف تخفيف آثار الحرب ومساندة المجتمع المحلي في إعادة بناء حياته.





