إدلب-سانا
كرّمت نقابة المعلمين في إدلب، اليوم الأربعاء، على مدرج المركز الثقافي بالمدينة، 95 معلمة من أمهات وزوجات شهداء الثورة السورية؛ تقديراً لصبرهن وتضحياتهن.

وأوضح نقيب المعلمين في إدلب أنور السعيد في تصريح لمراسل سانا، أن حفل التكريم هو تعبير رمزي وترجمة لصبر وتضحيات المعلمات من أمهات وزوجات الشهداء، اللاتي ناضلن في أكثر من موقع وتحملن الكثير على مدى سنوات طويلة، وأنشأن أولادهن ليكونوا مشاريع شهادة، في سبيل انتصار الثورة ونيل البلاد لحريتها، لافتاً إلى تنظيم فعالية مشابهة مستقبلاً للآباء الذين فقدوا أولادهم، وأخرى لكل إنسان عانى من ويلات الحرب وممارسات النظام البائد.
بدورها، عبرت المعلمة صباح بجيقة، وهي أم لشهيد في تصريح مماثل، عن اعتزازها بتضحيات الشهداء، في سبيل وصول البلاد إلى حريتها وعزتها وتحقيق الانتصار على النظام البائد، وأنهم لم يموتوا بل ما زالوا أحياءً عند ربهم وفي قلوب ذويهم وعموم الشعب السوري، مُعتبرةً أن هذا التكريم الرمزي هو وسام فخر ويعني لها الكثير.
من جهتها، بينت المعلمة فايزة أحمد كامل، وهي أم لشهيدين وزوجة شهيد، أن ابنها البكر هو الشهيد الأول في مجزرة الأقلام في بلدة حاس، في حين استشهد ابنها الثاني، وهو صائم أثناء تحرير أحد الحواجز في بلدة كفر رومة، فيما استشهد زوجها خلال القصف على معرة النعمان، لافتةً إلى أن أولادها كانوا يلبون نداءات المؤازرة بحماس وبتشجيع منها.
حضر حفل التكريم عدد من الشخصيات الرسمية وجمعٌ من الأهالي، حيث تضمنت الفعالية فقرات عدة بدأت بتلاوة القرآن الكريم، تلتها فقرة إنشادية، إضافة إلى عرض برومو لذكرى شهداء سوريا، ثم اختتمت بتكريم المعلمات من أمهات وزوجات الشهداء.



