درعا-سانا
نظمت محافظة درعا أعمال الملتقى الشبابي السادس، بمشاركة أكثر من 300 شاب وشابة، وسط حضور فاعل ومشاركة واسعة لصياغة الاستراتيجية الوطنية للشباب في سوريا.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز دور الشباب في رسم السياسات العامة، والمساهمة في إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، عبر جلسات حوارية وورشات عمل تناولت قضايا متعددة ترتبط بواقع الشباب وتطلعاتهم.
مدير الشؤون السياسية في درعا إبراهيم يونس القاسم أكد أن شباب درعا أثبتوا حضوراً مميزاً وفاعلاً خلال المؤتمر، من خلال دورهم الواضح في إنجاح فعالياته.
وأضاف يونس: إن بناء الدولة يعتمد على فئة الشباب الذين يشكلون المكون الأساسي في المجتمع السوري، باعتبار أن الشعب السوري شعب فتي يعول عليه في بناء المستقبل.

مستشار وزير الرياضة والشباب فؤاد سيد عيسى عبر عن سعادته الكبيرة بمشاركة شباب درعا بالملتقى، مبيناً أن المرحلة القادمة ستشهد دورهم الكبير في بناء مستقبل سوريا.
وأضاف سيد عيسى: إن هذه الملتقيات ستفضي إلى إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب ضمن خطة عمل تمتد لخمس سنوات، تركز على أولويات مثل التوظيف وبناء القدرات.
كما لفت إلى وجود برامج تدريبية بالتعاون مع جهات حكومية ودولية لإعداد الشباب للحياة السياسية وسوق العمل وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار.
محافظ درعا أنور الزعبي أكد أن الملتقى له أهمية في الحوار المباشر مع الشباب، والاستماع إلى قضاياهم وتطلعاتهم، لأن الشباب يمثلون أساس بناء الدولة، وأن تمكينهم وتأهيلهم في مختلف المجالات من السياسية إلى الاقتصادية يعد أولوية.
عدد من المشاركين في الملتقى أوضحوا أن هذا الملتقى يشكل نافذة حقيقية لمشاركة الشباب في صياغة الرؤية الشبابية والاستراتيجية الوطنية، وأن ورشات العمل والحوار تسهم في رسم دور واضح للشباب في بناء سوريا حاضراً ومستقبلاً.
وتندرج ملتقيات الشباب ضمن توجه حكومي لإشراك الشباب في عملية صنع القرار وصياغة رؤية وطنية تعكس تطلعاتهم.


