درعا-سانا
زودت وزارة الصحة السورية مشفى بصرى الشام الوطني في ريف درعا الشرقي بمجموعة من الأجهزة الطبية الحديثة، بهدف تحسين الرعاية الصحية للمرضى، وتعزيز الكفاءة التشخيصية والتمريضية، والتخفيف من عناء وتكاليف التنقل على المواطنين.

وأوضح مدير المشفى الدكتور زهير جمعة في تصريح لـ سانا، أنه تم وبإشراف مديرية صحة درعا وصول مجموعة من الأجهزة الطبية المتطورة للمشفى، في ظل الاستمرارية بتجهيز المكان المخصص بشكل كامل، وإزالة كل العقبات وإعداد قسم العناية للبالغين والأطفال والخدج.
وبين جمعة أن الأجهزة تضمنت 4 حواضن أطفال حديثة وأربعة أسرة أطفال وجهازي إيكو دوبلر و8 أجهزة مراقبة (مونيتور)، إضافة إلى جهاز تصوير شعاعي خاص بالحواضن و6 مضخات تسريب أدوية وجهازي أشعة فوق البنفسجية، وأجهزة أخرى.
وأضاف جمعة: “ما زلنا نعاني من صعوبة تجهيز محطة أوكسجين داخلي من تمديدات لشبكة غازات، حيث يعتبر تزويد المشفى بمحطة أوكسجين نقلة نوعية في الخدمات الطبية في المنطقة الشرقية”.
طبيب الطوارئ والعناية المقيم باسل المقداد، بين لـ سانا، أن تزويد المشفى بهذه الأجهزة يؤسس لتأمين العناية الفائقة بالعديد من حالات مرضى القلب والسكري، حيث يعتبر نقلة متطورة في توفير احتياجات مكلفة للمواطن وبشكل مجاني، والكثير من التكاليف المادية الباهظة.
ولفت المقداد إلى أن المشفى وخلال فترة زمنية وجيزة سيكون قادراً على تأمين خدمات طبية، يمكن أن يتفوق من خلالها على المشافي الخاصة.
وتأتي هذه التجهيزات بعد الانتهاء الكامل للترميم البيتوني والفني وتأهيل وتطوير البنية التحتية للمشفى، حيث تعمل الجهات المعنية حالياً على تأهيل المرافق الصحية، وتزويدها بالتجهيزات والمستلزمات لإعادة الخدمات للمواطنين بالشكل الأمثل.
يشار إلى أن المشفى يقدم خدماته لما يزيد على 20 بلدة وقرية، يقطنها نحو 300 ألف نسمة.




