حلب -سانا
أعاقت مياه الأمطار التي تجمعت في عدد من شوارع مدينة الباب بريف حلب الشرقي حركة السير بعد هطولات مطرية غزيرة اليوم الأربعاء أدت إلى غمر أجزاء من الطرقات والأرصفة وسط شكاوى أصحاب المحال التجارية من تكرار هذا الأمر وتأثر أعمالهم التجارية جراء ذلك.
إغلاق عدد من المزارعين مجرى الصرف الصحي
أوضح مسؤول الصرف الصحي في مدينة الباب محمد بكراوي في تصريح لمراسل سانا أن متابعة ورشات البلدية كشفت قيام عدد من المزارعين بإغلاق المجرى الرئيسي للصرف الصحي بهدف ري أراضيهم رغم إنذارهم أكثر من مرة خلال الصيف، موضحاً أن معظم الشوارع التي شهدت تجمعات مائية تصب في هذا المجرى.

وأشار بكراوي الى أن البلدية صادرت عدداً من الآليات ومحركات الشفط المستخدمة في هذه المخالفات وأحالت المتسببين بها إلى القضاء، مشيراً إلى استمرار متابعة الانسدادات ومعالجتها.
من جهته لفت صاحب محل في المدينة محمد طالب إلى أن هذا الأمر يتكرر منذ نحو عشر سنوات حيث تدخل مياه الأمطار إلى المحال التجارية عند اشتداد الهطولات المطرية، لافتاً إلى أن انخفاض مستوى الشارع وانسداد فتحات تصريف المياه يفاقمان تجمعها رغم تنفيذ أعمال لمعالجة هذا الموضوع.
مطالبات أصحاب المحال التجارية بإيجاد حل
بدوره أوضح صاحب محل آخر أحمد أمين الراهب أن تجمع المياه يتكرر مع كل هطول مطري، مطالباً الجهات المعنية بإيجاد حل يحد من غمر الشارع ويمنع تضرر المحال التجارية.

من جانبه أشار موسى المحمود صاحب محل تجاري إلى أن الأهالي يعانون من هذه المشكلة منذ ستة أو سبعة أعوام، وأن المياه تسببت في مواسم سابقة بأضرار للبضائع وإعاقة مرور السيارات، معرباً عن أمله في معالجة المشكلة بصورة دائمة.
وشهدت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي تشكلاً للسيول الجارفة وتجمعات كبيرة لمياه الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرقات الحيوية وإعاقة حركة السير وتضرر بعض الممتلكات والمحال التجارية.
