حلب -سانا
بدأت المؤسسة العامة لمياه الشرب بحلب أعمال إعادة تأهيل وتشغيل محطات الضخ والآبار في بلدة تل حديا والقرى المجاورة في ريف حلب الجنوبي، وذلك بالتعاون مع المنظمات والجهات المانحة والمجتمع المحلي ومجالس البلديات، لتوفير مياه الشرب للأهالي.

وأوضح رئيس وحدة مياه الحاضر المسؤول عن مياه قرى ريف حلب الجنوبي المهندس علي صالح في تصريح لـ مراسل سانا اليوم الخميس، أن بلدة تل حديا تعاني من العطش وقلة مياه الشرب جراء الدمار الذي لحق بمحطات المياه، بسبب ممارسات النظام البائد وأعمال السلب والنهب لمحتوياتها.
وأضاف: إن المؤسسة بعد اطلاعها على وضع هذه القرى، وضعت خطة لمعرفة احتياجات الأهالي، وتم البدء بأعمال إعادة تأهيل المحطات المتضررة وتشغيل الآبار المتوقفة، حيث خرجت آبار قرى السبخة والبالغ عددها عشرون قرية عن الخدمة جراء تلوّثها، ويتم حالياً تأهيل إحدى المحطات الاستراتيجية لتأمين المياه وتوفيرها للأهالي هذا العام.

من جهته بيّن عبد الرحمن ناجي من سكان بلدة تل حديا أن البلدة والبالغ عدد سكانها حوالي 15 ألف نسمة تعاني من العطش، وهناك ثلاثة آبار يتم استثمار بئر واحد فقط وهو لا يكفي حاجة السكان، ويتم الاستعانة بمياه الصهاريج، وهذا ما أكد عليه بدوره علي أحمد، من سكان البلدة، الذي اشتكى من ارتفاع أسعار صهاريج مياه الشرب وطالب الجهات المعنية بالإسراع بتوفير المياه للأهالي.
يُذكر أن ريف محافظة حلب يعاني من قلة توفر مياه الشرب وخاصة الريف الجنوبي، وهذا يستدعي جهوداً مضاعفة من قبل المحافظة ومؤسسة مياه الشرب لتأمين المياه للأهالي والمساهمة في إعادتهم لقراهم بالتعاون مع فعاليات مجتمعية ومنظمات إنسانية.
