حلب-سانا
بحث وفد من محافظة حلب اليوم الأربعاء مع عدد من الفعاليات المدنية والأهلية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي الواقع الخدمي والتعليمي والمعيشي في المنطقة، وأبرز التحديات التي تواجه الأهالي.

وأكد عدد من ممثلي المجتمع المدني خلال الاجتماع الذي عُقد في المركز الثقافي بمدينة الباب وجود خلل إداري في بعض مفاصل العمل الخدمي، ما انعكس سلباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددين على ضرورة إجراء إصلاحات إدارية شاملة وتعزيز معايير الشفافية والحوكمة.
وأوضح المواطن خالد عثمان في تصريح لمراسل سانا أن الاجتماع شكّل فرصة لعرض شكاوى الأهالي ومطالبهم، ولا سيما فيما يتعلق بالواقع الخدمي والتعليمي، معرباً عن أمله بإحداث تغييرات إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه أشار المواطن ماهر رجب إلى أن الاجتماع ركز على تحديد مكامن الخلل الإداري وتسجيل الملاحظات، لافتاً إلى أن الوفد وعد بإيجاد حلول عملية خلال الفترة القادمة.

من جهته أكد العضو الفائز بانتخابات مجلس الشعب عن منطقة الباب أسامة محمود النعوس أن الاجتماع تناول المشكلات الإدارية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، وتم خلاله نقل مطالب الأهالي إلى اللجنة المكلفة من قبل المحافظ، تمهيداً لمعالجتها وتحسين الواقع الخدمي والإداري في المدينة.
وكثّفت محافظة حلب لقاءاتها الميدانية مع الفعاليات الأهلية والمجتمع المدني في المنطقة بهدف الوقوف على واقع الخدمات بشكل مباشر، والاستماع إلى مطالب المواطنين، والعمل على وضع معالجات عملية تسهم في تحسين الأداء الإداري والارتقاء بمستوى الخدمات، بما يلبّي احتياجات السكان ويعزز الاستقرار في المدينة.
