حلب-سانا
استقبل مطار حلب الدولي اليوم الخميس، أولى رحلات شركة طيران الجزيرة الكويتية القادمة من مطار الكويت الدولي وعلى متنها 148 راكباً، إيذاناً ببدء تشغيل خط جوي منتظم يربط المدينة بوجهاتها الإقليمية.

وأوضح رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري مصطفى خير الله لـ سانا أن استقبال الرحلة يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة لتوسيع شبكة النقل الجوي من وإلى مدينة حلب، واستقطاب المزيد من شركات الطيران العربية والدولية، بما يعزز الربط الجوي ويوفر خيارات سفر أوسع للمسافرين.
بدوره بيّن مدير العلاقات العامة في مطار حلب الدولي وليد الأحمد أن هبوط هذه الرحلة يمثل خطوة متقدمة تسعى من خلالها إدارة المطار إلى توسعة شبكة الرحلات الجوية الدولية، مشيراً إلى اعتماد رحلتين أسبوعياً لطيران الجزيرة نحو مطار حلب في المرحلة الحالية، على أن يرتفع العدد بدءاً من الـ 21 من تموز القادم ليصل إلى ثلاث رحلات أسبوعية تلبي حجم الطلب المتزايد.
من جانبه أكد عضو المكتب التنفيذي ومسؤول قطاع المطار في محافظة حلب المهندس يوسف الشبلي أن استئناف الرحلات المباشرة مع شركة طيران الجزيرة يعكس بوضوح عودة حلب التدريجية إلى مكانتها الطبيعية والاقتصادية الرائدة، لافتاً إلى أن هذا الخط يعزز الربط الإقليمي للمحافظة ويحمل بعداً إنسانياً مهماً يتمثل في لمّ شمل العائلات السورية وتسهيل عودتهم ووصولهم إلى وطنهم وتبسيط مسافات السفر عليهم.
بدوره بيّن الوكيل العام لمبيعات طيران الجزيرة في سوريا الدكتور فداء خليل أن اختيار حلب يرتكز على قيمتها وأهميتها الكبيرة، مشيراً إلى أن تشغيل خط حلب برحلتين أسبوعياً يتبع النجاحات التي تحققت في مطار دمشق الدولي وسط مساع مستمرة لزيادة عدد الرحلات مستقبلاً.
تسهيلات مرنة وحفاوة في الاستقبال
وأعرب عدد من المواطنين القادمين على متن الرحلة عن ارتياحهم الكبير لافتتاح هذا الخط المباشر وحفاوة الاستقبال الميداني، حيث أشار يمان سبسبي إلى أن إطلاق هذه الرحلات يختصر الكثير من مشقة السفر الطويل للحلبيين المغتربين بعد سنوات من الغياب، مشيداً بالمرونة العالية والتسهيلات الإدارية التي قدمتها الكوادر العاملة في المطار لتبسيط إجراءات الدخول.
من جانبه أكد الدكتور شادي الملقي القادم على متن الرحلة ذاتها، أن الرحلة اتسمت بالانسيابية والسلامة في كل مراحلها وصولاً إلى الهبوط الآمن في مطار حلب الدولي، منوهاً بالجهود التنظيمية والفنية المبذولة في المطار والخدمات المتميزة التي تعكس الصورة الحضارية للمحافظة وتسهم في تيسير عودة الكفاءات المغتربة إلى أرض الوطن.


