اللاذقية-سانا
افتُتح في المتحف الوطني بمدينة اللاذقية مساء اليوم الأربعاء، معرض “معتقلون ومغيبون” الفني التوثيقي بنسخته الخامسة، حاملاً عبر أعماله الفنية والأرشيفية شهادات بصرية توثق معاناة المعتقلين والمغيبين قسراً، وتستحضر حضورهم في الذاكرة السورية.
ويضم المعرض، الذي يقام ضمن مشروع “ذاكرة إبداعية للثورة السورية”، لوحات تشكيلية وصوراً فوتوغرافية ورسومات كاريكاتيرية وأعمالاً غرافيكية وأرشيفية، إضافة إلى عروض فنية وموسيقية.
وأوضح مدير مديرية الثقافة في اللاذقية أحمد شريقي في تصريح لمراسل سانا أن المعرض يجسد معاناة المعتقلين وذويهم، مشيراً إلى أن هذه المعاناة ستبقى في الذاكرة لتكون مبعثاً للقوة والتكاتف حفاظاً على سوريا ومنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.
من جهتها مسؤولة العلاقات العامة في جمعية سوريون أحرار الدكتورة سحر جبور أوضحت أن هذه الفعالية التي ساعدت الجمعية بتنظيمها تضم صوراً للمعتقلين والمغيبين قسراً في السجون ما بين عامي 2011 و 2020 وصولاً إلى التحرير، إضافة إلى فقرتين فنيتين على الفعالية، إحداهما مستوحاة من الألم والغياب والقهر والأخرى تحمل رسائل أمل ببناء مستقبل سوريا.
فيما أشارت إحدى المشاركات في المعرض ملاذ شيبون إلى أن أهمية هذه المعارض الفنية تأتي من أنها تؤكد على دور الفن في توثيق الذاكرة الإنسانية والقضايا المجتمعية، فضلاً عن مساهمتها في حفظ الرواية البصرية والثقافية للأحداث.
يُذكر أن معرض “معتقلون ومغيبون”، الذي تنظمه منصة “ذاكرة إبداعية للثورة السورية”، يواصل جولته في المحافظات السورية بعد إقامته في دمشق وحلب وحمص وإدلب، بوصفه توثيقاً فنياً لجرائم الاعتقال والاختفاء القسري، ومطالبةً بالعدالة.








