دمشق-سانا
بعد توقف دام نحو عامين، أعادت نقابة المهندسين السوريين، إصدار العدد الأول بعد التحرير من مجلة المهندسين بحلتها الجديدة، لتشكل منصة علمية تواكب التطورات التقنية، وتبادل الخبرات، وربط التخصصات الهندسية بالمعارف الحديثة، بما يخدم متطلبات المرحلة الراهنة، ويعزز دور الهندسة في بناء سوريا المستقبل.
وأوضح نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن هذا الإصدار، يواكب التطورات والمستجدات العلمية والتقنية في مختلف الاختصاصات الهندسية، ويفتح آفاق تبادل الخبرات والمعرفة مع المؤسسات والهيئات الهندسية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في تعزيز التشبيك الهندسي ونقل التجارب الناجحة، في مرحلة ما بعد التحرير.
وفي تصريح مماثل، لفت رئيس تحرير المجلة علي حلاق، إلى أن إدارة المجلة اعتمدت نموذج إيرادات متنوعاً وشفافاً، يوازن بين الاستقلالية المهنية والاستدامة المالية، بما يتيح للمجلة الاستمرار في أداء رسالتها دون التأثير على محتواها العلمي أو توجهها الوطني، مع تكامل التخصصات والمعرفة الحديثة.
وتضمن العدد الحالي مجموعة من الأبحاث عن برنامج التخطيط العمراني في حلب، ومقالات تحدثت عن دور الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في حماية الغلاف الحيوي، وتقنيات الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية.
يذكر أن مجلة المهندسين السوريين تأسست عام 1955 تحت اسم المهندس العربي، وتعد منصة تاريخية تعكس إرث نقابة المهندسين السوريين، في دعم المهنة الهندسية ونشر المعرفة العلمية والتقنية.
ويأتي إعادة إطلاق المجلة في سياق الحاجة الملحة لدعم مرحلة إعادة الإعمار في سوريا، وتعزيز التعليم الهندسي، وربط التخصصات الهندسية بالمعارف الحديثة والتقنيات المتقدمة، بما يضمن مساهمة فعّالة للمهندسين في بناء سوريا المستقبل.