دمشق-سانا
عبّر أهالي حي ركن الدين في دمشق مساء اليوم الجمعة عن فرحتهم الكبيرة بصدور المرسوم رقم /13/ لعام 2026، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية مكوّن راسخ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
وشهد الحي أجواء احتفالية تخللتها رقصات فلكلورية ومشاركة لافتة من وجهاء وأهالي المنطقة، تعبيراً عن الترحيب الشعبي بالمرسوم وما يحمله من رسائل وطنية جامعة.

وأكد المشاركون أن المكوّن الكردي يشكّل بعداً اجتماعياً وثقافياً مهماً في ركن الدين، مشيرين إلى أن مثل هذه الفعاليات الشعبية تعزز روح التعايش بين مختلف أبناء الحي، وهو ما يميز هذا الحي الدمشقي العريق المعروف بتنوعه وانسجام مكوناته.
وعبّر العديد من الأهالي عن شعورهم العميق بالفرح والارتياح لصدور المرسوم، معتبرين أنه يعيد الاعتبار لحقوق ثقافية ولغوية طال انتظار تثبيتها بنص قانوني واضح، ويعزز الثقة بين المواطنين والدولة، ويجسد رؤية وطنية تقوم على العدالة والمساواة واحترام التنوع الذي لطالما ميّز المجتمع السوري.
وأشار مواطنون آخرون إلى أن المواد الواردة في المرسوم، ولا سيما المتعلقة بتدريس اللغة الكردية، وإلغاء آثار إحصاء 1962، ومنح الجنسية للمكتومين، واعتماد عيد النوروز عطلة رسمية، تمثل خطوات عملية تعزز الاندماج الوطني وتفتح صفحة جديدة من التآخي بين مختلف المكوّنات.



