حلب-سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن فرق الوزارة بدأت تنفيذ مهامها في الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم قسد في حلب، وذلك في خطوة لاستعادة الحياة الطبيعية فيها.
وذكر الصالح عبر منصة (x) أن هذه المهام تشمل إزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات، بالتوازي مع البدء بأعمال المسح لإزالة مخلفات الحرب، بما يضمن سلامة المدنيين وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة.
وأشار الصالح إلى أن هذه الأعمال تأتي في إطار الجهود الوطنية لإعادة الاستقرار، وحماية الأرواح، وتمكين الأهالي من العودة الآمنة إلى أحيائهم، ومعالجة المخاطر المتبقية التي خلّفتها سنوات الحرب.
وأكد أن السوريين مصرون اليوم على أن تكون سوريا واحدة موحدة، تبنى بسواعد أبنائها وتستعيد دورها كدولة مستقرة مزدهرة، والانطلاق نحو مستقبل آمن لجميع السوريين.
وكانت وزارة الدفاع أعلنت الليلة الماضية، إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، اعتباراً من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل وحتى التاسعة صباح اليوم الجمعة، بهدف إنهاء الحالة العسكرية فيها، تمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وذلك بعد مواصلة التنظيم خروقاته للاتفاقات مع الحكومة السورية وتصعيده المستمر وتحويله الحيين منطلقاً لاستهداف الأحياء المجاورة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالبُنى التحتية.
وفي وقت سابق اليوم، أكد مصدر حكومي لـ سانا أن قوى الأمن والجيش عملت خلال الأيام الماضية على تقليل المخاطر المرافقة للعملية العسكرية، حفاظاً على أرواح الأهالي، وتطمئن أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، بأن الحياة في هذه الأحياء ستعود إلى طبيعتها، فور الانتهاء من عمليات البحث عن الألغام وتأمين المنطقة.