السبت 29 أغسطس 2026 — دمشق
|

افتتاح مدرسة النور المبين في الضمير بريف دمشق بعد تأهيلها وتحديث مرافقها ‏

ريف دمشق-سانا‏

افتتحت مديرية تربية ريف دمشق، اليوم الخميس مدرسة النور المبين النموذجية ‏الإعدادية، في مدينة الضمير بريف دمشق بعد استكمال أعمال ترميمها وتأهيلها ‏وتحديث مرافقها، وذلك بدعم من شركة إسمنت البادية.‏

O09A7672 افتتاح مدرسة النور المبين في الضمير بريف دمشق بعد تأهيلها وتحديث مرافقها ‏

وتتألف المدرسة من 19 غرفة صفية و 10 غرف إدارية إضافة إلى مرافق خدمية ‏وملاعب رياضية ومصلى للطلاب.‏

وأوضح مدير تربية ريف دمشق فادي نزهت، أن أعمال التأهيل شملت تجهيز مخبر ‏بالمعدات اللازمة، وإحداث غرفة للحاسوب، وتأهيل ملعب لكرة السلة وتغطيته، ‏وتجهيز ساحة لتكون ملعباً لكرة القدم بأرضية مناسبة، إضافة إلى إنشاء ساحة ‏مخصصة للياقة البدنية وتجهيز مصلى للطلاب.‏

O09A7773 افتتاح مدرسة النور المبين في الضمير بريف دمشق بعد تأهيلها وتحديث مرافقها ‏

ولفت نزهت إلى أن أعمال التأهيل تضمنت أيضاً تحديث فرش المكاتب وتجهيزها، ‏وتأمين برادات مياه للشرب، وتأهيل غرف التوجيه إلى جانب تركيب منظومة متكاملة ‏للطاقة الشمسية لتأمين احتياجات المدرسة من الكهرباء وتعزيز استمرارية العملية ‏التعليمية.‏

وأكد نزهت أن أعمال التأهيل والتجهيز تهدف إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تراعي ‏الجوانب الأكاديمية والرياضية والتربوية للطلاب، من خلال توفير مرافق وتجهيزات ‏تساعدهم على التعلم وممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية ضمن بيئة مدرسية أكثر ‏ملاءمة.‏

بدوره، ذكر المدير التنفيذي لشركة إسمنت البادية خالد الصواف أن اختيار مدرسة «النور المبين» لإعادة تأهيلها، جاء انطلاقاً من إيمان الشركة بأولوية التعليم وبناء الإنسان، ورغبتها في دعم الأهالي في المناطق المحيطة بمصنع الشركة، معرباً عن أمله بأن تسهم أعمال التأهيل في توفير بيئة تعليمية وتربوية أفضل للطلاب ودعم الكوادر التعليمية.

O09A7874 2 افتتاح مدرسة النور المبين في الضمير بريف دمشق بعد تأهيلها وتحديث مرافقها ‏

وأشار الصواف إلى أن المشروع يأتي ضمن توجه الشركة لتعزيز دورها المجتمعي، من خلال دعم المؤسسة التعليمية والمساهمة في تعافي المجتمعات المحلية، داعياً الفعاليات الاقتصادية إلى تبني مشاريع مماثلة في مجال المسؤولية الاجتماعية.

حضر الافتتاح مدير منطقة الغوطة الشرقية محمد علي عامر وعدد من الفعاليات ‏الأهلية في المنطقة.‏

وتأتي إعادة تأهيل المدرسة في إطار التعاون بين الجهات المحلية والقطاع الخاص ‏لدعم العملية التعليمية.‏

مشاركة هذه المقالة