دمشق-سانا
تحولت اللقاءات الاقتصادية التي شهدتها الأيام الثلاثة الأولى من معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 واختتمت اليوم الجمعة، إلى منصة لبحث فرص التعاون والشراكة وتوسيع الأسواق، مع تأكيد عدد من رجال الأعمال والشركات المشاركة على أن اللقاءات المباشرة أسهمت في الوصول إلى مشترين وموزعين وفتح آفاق لصفقات واتفاقات تجارية واستثمارية.
رفع مستوى التخصص في المعرض
وأشاد مدير فرع شركة الأغذية المتحدة الإماراتية في سوريا محمد زياد النجار في تصريح لـ سانا، بتخصيص الأيام الثلاثة الأولى من المعرض للقاءات المتخصصة بين رجال الأعمال والشركات، معتبراً أن هذه الخطوة أسهمت في رفع مستوى التخصص في المعرض وتعزيز التواصل المباشر بين البائع والمشتري.

وأوضح النجار أن تخصيص الأيام الأولى للقاءات التجارية أتاح للتجار والمشترين والشركات فرصة التفاوض والتعامل المباشر، مبيناً أن غالبية الزوار خلال هذه الفترة كانوا من التجار والموزعين، إضافة إلى الراغبين في الحصول على وكالات تجارية داخل سوريا وخارجها.
وأشار النجار إلى أن طبيعة هذه اللقاءات جعلتها أكثر ارتباطاً بعمليات الشراء والصفقات التجارية الفعلية، خلافاً للزيارات العامة التي قد تجمع بين التجار وغيرهم من الزوار، معتبراً أن هذه الآلية وفرت بيئة أفضل للوصول إلى شراكات واتفاقات وتفاهمات تجارية.
الترويج للمنتجات والفعاليات التجارية
بدوره، أوضح أمين مستودع في إحدى الشركات حسين خروب، أن اللقاءات المباشرة التي شهدها معرض دمشق الدولي كانت متميزة، وأتاحت لهم فرصة لقاء مختلف التجار والشركات المشاركة، وحققت فائدة كبيرة للمديرين والتجار.

ولفت خروب إلى أن هذه اللقاءات أسهمت بشكل كبير في الترويج للمنتجات والفعاليات التجارية، مشجعاً على استمرارها وتطويرها، بما يسهم في تعزيز مكانة مدينة المعارض وتطوير دورها كمنصة للفعاليات الاقتصادية والتجارية.
نقاشات حول فرص التعاون
من جهته، أوضح مدير المبيعات في شركة ماسا فودز فراس عزيز، أن اللقاءات التي شهدها معرض دمشق الدولي كانت مثمرة، وأتاحت التواصل المباشر مع عدد كبير من رجال الأعمال والموزعين، وفتح نقاشات حول فرص التعاون وتوسيع شبكة التوزيع والأسواق.

وأكد عزيز أن هذا النوع من اللقاءات يوفر فرصة للتعريف بالمنتجات وبحث احتياجات الأسواق بشكل مباشر، بما يفتح المجال أمام إقامة علاقات تجارية جديدة وتطوير التعاون بين الشركات والموزعين..
وتعكس آراء المشاركين أهمية تخصيص أيام للقاءات الأعمال ضمن فعاليات المعرض، لما توفره من بيئة أكثر تخصصاً للتواصل بين الشركات ورجال الأعمال، وبحث فرص التعاون والشراكات وتوسيع الأسواق، فيما يبقى تحويل هذه اللقاءات إلى صفقات واتفاقات ملموسة مرهوناً بنتائج المباحثات والمتابعة خلال الفترة المقبلة.
وكانت فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي انطلقت أمس الأول الأربعاء تحت شعار ”سوريا تشرق من جديد”، وذلك على أرض مدينة المعارض بدمشق، وتستمر حتى الـ 4 من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة.


