دمشق-سانا
وقع مركز أبحاث العلاجات الحيوية في جامعة دمشق مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي وتطوير استخدامات التقانات الحيوية في المجالات الزراعية والطبية والبيئية، بما يسهم في دعم التنمية الوطنية في سوريا.
وتتضمن المذكرة التي وقعت أمس الأحد، تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة ذات طابع تطبيقي وتنموي، وتبادل الخبرات والكفاءات والمواد العلمية والمخبرية، إضافة إلى دعم تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والبحثية لدى الطرفين، وتعزيز الإنتاج المعرفي من خلال تطوير نتائج بحثية قابلة للتطبيق ونشر أبحاث علمية مشتركة.

وأوضح رئيس جامعة دمشق مصطفى صائم الدهر، أن الاتفاقية تعود بالفائدة المتبادلة بين الطرفين، مع وجود تكافؤ وتكامل، لافتاً إلى أن التجهيزات الموجودة في المركز تخدم الأبحاث النوعية في الهيئة، مع الاستفادة من الخبرات الموجودة فيها.

من جانبه، مدير الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية أسامة العبد الله، أشار إلى أن الهدف من الاتفاقية التركيز على مستوى الأبحاث المتعلقة بالقطاع الزراعي، ولا سيما المواضيع المرتبطة بالمعالجات الحيوية، مبيناً أن هذه الاتفاقية تمثل بداية للتعاون مع جامعة دمشق إذ تفيد في تنفيذ المشاريع من خلال التنسيق مع الخبراء.
يشار إلى أن الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وقعت في الخامس والعشرين من آذار الماضي، اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة “الأفق السوري الأخضر”، بهدف تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الريفية، وتنفيذ مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة.
يذكر أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي افتتح مركز أبحاث العلاجات الحيوية بجامعة دمشق في التاسع من كانون الأول الماضي، بمناسبة الذكرى الأولى للنصر والتحرير.