دمشق-سانا
ركّزت الورشة التعريفية “شراكة المعرفة تصنع أثراً” التي أقامها فريق فاماتِك التطوعي، بالتعاون مع كلية الهندسة الزراعية بجامعة دمشق، على التعريف بمبادرة جسور التكنولوجيا الخضراء الهادفة إلى إدخال التكنولوجيا في القطاع الزراعي، وتقديم أبحاث علمية في التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز مهارات الطلاب، عبر الاطلاع على الخبرات المتقدمة والتطبيقات العملية.
وهدفت الورشة التي أقيمت اليوم الإثنين في مبنى الكلية بدمشق، إلى تعزيز التعاون الأكاديمي مع الكليات التقنية، وتمكين الحوكمة الرشيدة من خلال تنفيذ مشاريع تخرج مشتركة تسهم في تطوير أساليب الإنتاج الزراعي وتحسين كفاءتها، والانتقال نحو الزراعة الحديثة.

وبيّن الدكتور إياد علي ديب من كلية الهندسة الزراعية في تصريح لـ سانا، أن الورشة تركز على تدريب الطلبة على التفكير التطبيقي وعدم الاكتفاء بالجانب النظري، عبر الربط بين العلوم الزراعية والتكنولوجية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتنمية المهارات الإبداعية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم، بما ينعكس إيجاباً على خدمة المجتمع.
دمج التكنولوجيا بالقطاع الزراعي

من جانبها، أكدت مديرة فريق فاماتِك المهندسة إيمان الرفاعي أن المبادرة تهدف إلى استثمار التكنولوجيا ودمجها في قطاع الزراعة، وتدريب الطلاب على البرامج التخصصية مثل ”الأوتوكاد” و”اللاندسكيب”، بما يسهم في نقل التجارب وتعميمها.
كما أوضحت الطالبة مريم خربوطلي أهمية ربط مشاريع التخرج بالتطورات التكنولوجية الحديثة، مشيرة إلى ضرورة الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيق العملي لتحقيق فائدة حقيقية، والعمل على إنشاء قاعدة بيانات لمشاريع التخرج وربطها بواقع تقني يتيح الاستفادة منها مستقبلاً.
وفي ظل التوجه العالمي نحو الزراعة الذكية والمستدامة، بات دمج التكنولوجيا في القطاع الزراعي ضرورة لضمان استمرارية الإنتاج الغذائي وتحسين كفاءته، ولا سيما في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.







