درعا-سانا
اطلع مدير التربية والتعليم في درعا محمد الكفري، اليوم الخميس، على الواقع التعليمي والخدمي في مدارس مدينة بصرى الشام، وأبرز التحديات والاحتياجات التي تواجهها.

والتقى مدير التربية بالكوادر الإدارية ومديري المدارس في المدينة لبحث الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية، وخاصة في المدارس المهنية، والاستعدادات للامتحانات الانتقالية والعامة لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة.
وأوضح الكفري في تصريح لـ سانا، أن الجولة شملت كل المدارس في المدينة بهدف الاطلاع على الواقع التعليمي والخدمي، والوقوف على أبرز التحديات، وإيجاد الحلول لها، بما ينعكس على تطوير جودة المخرجات التعليمية، إضافة إلى الاستماع للكوادر التدريسية حول الصعوبات اليومية.

وأضاف: إن المديرية تعمل على وضع خطة تدريجية لمعالجة الصعوبات، ضمن الإمكانات المتاحة، بما يضمن دعم التعليم المهني كرافد أساسي لسوق العمل.
مدير منطقة بصرى الشام نصار قاسم، أكد الحرص على إيجاد الآليات المناسبة لبناء تعاون بناء بين كل الجهات المعنية، من مختلف مؤسسات الدولة، بما يضمن تطوير العملية التعليمية لبناء الجيل، ودعم المدارس، والعمل بروح مشتركة، لتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة.

بدوره، بيّن مدير التربية المساعد للشؤون الفنية المهندس موسى الزعبي، أن الجولة ركزت على تقييم واقع التعليم الفني والمهني من تدريبات وتجهيزات داخل الورشة، بما ينعكس على القدرة لدى الطلبة في تطبيق القسم النظري وربطة بالعملي بشكل مباشر، ومتابعة الالتزام بالخطة الدرسية، مشيراً إلى الاحتياجات الكبيرة من معدات وتقنيات حديثة، والعمل على تأمين الحد الأدنى منها، بما يعزز مهارات الطلبة، ويؤهلهم للعمل مستقبلاً.
في حين لفت مدير المجمع التربوي إسماعيل البلخي إلى أن الجولة شكلت فرصة مهمة لعرض واقع المدارس، وإبراز الجوانب الخدمية والبنى التحتية، وظروف الواقع التعليمي فيها، ومحاولة تطويرها من خلال التعاون المستمر مع الجهات المعنية لتجاوز العقبات، وتحسين ظروف التعليم، بعد سنوات من المعاناة خلال فترات النظام البائد، والارتقاء نحو بيئة تعليمية متقدمة.
وتأتي الجولة استكمالاً لجولات سابقة في عدد من المدارس بالمدينة، والتي يتجاوز عددها أكثر من 20 مدرسة ما بين تعليم أساسي وثانوي ومهني، بعد أعمال تأهيل وترميم العديد منها، والتي تضررت نتيجة القصف والدمار الذي لحق بها خلال السنوات الماضية.