دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، مع المنسق القطري لمنظمة العمل الدولية (ILO) في سوريا محمد أنس سبع، آفاق التعاون المشترك في مجال تمكين طلاب قسم الهندسة النسيجية في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق، ودعم قطاع الصناعات النسيجية في المشاريع المشتركة.

واتفق الجانبان خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة، اليوم الإثنين، على إعداد مذكرة تعاون لترسيخ الشراكة، وتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والاقتصاد والصناعة، والشؤون الاجتماعية والعمل، وجامعة دمشق، ومنظمة العمل الدولية.
وتهدف هذه المذكرة إلى وضع أسس عملية لتطوير قطاع الصناعات النسيجية في سوريا وإعادة إحياء دوره الريادي ليعود إلى موقعه الطبيعي، وذلك فيما يتعلق بتمكين قدرات الكوادر، وتطوير عملية التدريب المهني حتى تطوير الإنتاج.

وأشار الوزير الحلبي إلى أن ربط الطلاب مع سوق العمل وبناء قدراتهم هو جزء أساسي من رؤية الوزارة، لافتاً إلى أهمية التعاون مع المنظمة في مواضيع معالجة البيانات والإحصاء والعلوم التطبيقية والمعاهد التقانية، وإمكانية بلورة اتفاقية للتعاون المشترك مستقبلاً.
من جانبه، أشار سبع إلى أهمية التعاون مع الوزارة في مجال تطوير قطاع الغزل والنسيج بما يتعلق ببناء القدرات، إضافة إلى المراكز المهنية، ومراكز البحث عن فرص العمل، وإمكانية بناء شراكة فعالة وتعاون مع الوزارة والكوادر في قسم الغزل والنسيج.
بدوره، أوضح عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية الدكتور مهلب الداود، أهمية تعزيز مخرجات التعليم وربطها بسوق العمل في قطاع الصناعات النسيجية، وضرورة تمكين طلاب قسم الهندسة النسيجية من الاندماج المباشر في سوق العمل، عبر برامج تدريب وتطوير مشتركة، تسهم في رفع مهاراتهم العملية، لافتاً إلى أهمية هذه الشراكة في فتح آفاق جديدة أمام هؤلاء الطلاب.

ومنظمة العمل الدولية هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تأسست في أكتوبر 1919، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتتمثل مهمتها في تعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية وحقوق الإنسان وحقوق العمل المعترف بها دولياً، من خلال وضع معايير العمل الدولية، وانضمت سوريا إلى المنظمة في عام 1947 وصدّقت على 50 اتفاقية.
كما تنفذ المنظمة مشروع “حياكة الأمل” لتعزيز قطاع النسيج والملابس في سوريا، بدعم من الحكومة الإيطالية لخلق فرص عمل، وتعزيز المهارات، وتعزيز ظروف العمل اللائق، بهدف بناء صناعة ملابس مستدامة وشاملة تعود بالنفع على الشركات والعمال في جميع أنحاء سوريا.