دمشق-سانا
بادر طلاب من جامعة دمشق إلى التبرع دعماً لأهالي المخيمات بإدلب الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة تفاقمت نتيجة الأحوال الجوية القاسية والسيول الأخيرة، وذلك في إطار حملة “جامعة دمشق مسؤولية وانتماء” تأكيداً على روح التضامن والتكافل، وتجسيداً لواجبهم الإنساني والوطني تجاه أهلهم وإخوتهم.
التبرع يجسد الانتماء الوطني

عميد كلية العلوم الدكتور عبد الناصر دركل أكد في تصريح لمراسلة سانا أن الشعب السوري عُرف بمحبة الآخر وروح التعاون والتضامن، ولا سيما في أوقات الشدائد، مشيراً إلى أن ما يقوم به الطلاب من جمعٍ للتبرعات دعماً لأهالي الشمال المتضررين يجسد هذا الانتماء الوطني، ويعدّ أقل ما يمكن تقديمه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بعض مناطق الوطن، آملاً بزوال الغمة عن البلاد بفضل تكاتف أبنائها وتعاونهم.

بدوره، بيّن ممثل الهيئات الطلابية في المعهد التقاني الهندسي الطالب عماد عيد أن الحملة شهدت في المعهد إقبالاً لافتاً حيث تجاوزت التبرعات في يومها الأول في المعهد مليوناً و700 ألف ليرة سورية بمشاركة أكثر من 170 طالباً، مع استمرار التبرع خلال الأيام القادمة.
رسائل تضامنية
عيد أشار إلى أن الحملة تضمنت ركناً لكتابة رسائل تضامنية لأهالي المخيمات لدعمهم والمساهمة في التخفيف من معاناتهم، إضافة إلى خريطة لسوريا يضع عليها الطالب المتبرع بصمته بحسب محافظته، تعبيراً عن وحدة أبناء الوطن.

وأكد عدد من الطلاب أن مشاركتهم في حملة التبرع جاءت تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي مخيمات الشمال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها، لافتين إلى أن ما يقومون به هو واجب أخلاقي قبل أن يكون مبادرة طلابية، ويجسد روح التعاون والانتماء التي تجمع أبناء الوطن في مواجهة الأزمات.
وكانت انطلقت أمس الثلاثاء في جامعة دمشق حملة جمع التبرعات النقدية تحت عنوان “جامعة دمشق مسؤولية وانتماء” دعماً لأهالي مخيمات إدلب الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، تفاقمت خلال فصل الشتاء جراء الظروف الجوية القاسية والسيول التي ألحقت أضراراً كبيرة بالمخيمات.










