دمشق-سانا
التقى معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الطلاب الدكتور عبد الحميد الخالد، ورئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر اليوم الثلاثاء، مع ممثلي الهيئات الطلابية التي تشكّلت مؤخراً في كليات ومعاهد الجامعة، بهدف تعزيز الحوار المباشر مع الطلبة، وذلك في قاعة شؤون الطلاب في جامعة دمشق.
وناقش المشاركون في اللقاء مختلف القضايا الطلابية، وآراء الطلبة ومقترحاتهم، بما يسهم في تطوير البيئة الجامعية، وتحسين العملية التعليمية، وتعزيز الشراكة بين الإدارة الجامعية والطلبة، بما يخدم مصالحهم الأكاديمية والخدمية.
ترجمة الأفكار والمبادرات إلى خطوات عملية ملموسة

وأكد الدكتور الخالد خلال اللقاء ضرورة الانتقال من الطرح النظري إلى العمل الميداني، داعياً إلى ترجمة الأفكار والمبادرات إلى خطوات عملية ملموسة تنعكس إيجاباً على الطلبة والمجتمع الجامعي.
وأوضح الخالد أنَّ هذا اللقاء يشكّل انطلاقة لمسار تشاركي يهدف إلى دعم العمل الطلابي وتشجيعه، مثنياً على الجهود التطوعية الفاعلة التي يقدّمها طلبة الجامعات السورية.
رئيس جامعة دمشق بين بدوره أهمية الدور المحوري للعمل الطلابي، مشيداً بالجهود التي يبذلها القائمون على الهيئات الطلابية في مختلف الكليات، وبروح المبادرة والمسؤولية التي يتمتع بها الطلبة.
وأشار صائم الدهر إلى أنَّ العمل الطلابي يمرّ بمرحلة تأسيسية، في ظل عدم الاتفاق بعد على مسمّى موحّد للهيئات الطلابية، إلا أنَّ توافر الإرادة والعزيمة يشكّل قاعدة صلبة لبناء تجربة طلابية فاعلة ومؤثرة تقوم على الشراكة والتعاون والمسؤولية المشتركة.
دور الهيئات في تعزيز الالتزام الأكاديمي والسلوكي
نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية والطلاب الدكتور هاجم الوادي أوضح، أن الهيئات الطلابية تتحمّل مسؤولية وطنية وأخلاقية في تعزيز الالتزام الأكاديمي والسلوكي، ونشر ثقافة المواظبة واحترام الأنظمة الجامعية، والحفاظ على ممتلكات الجامعة، مشدداً على دورها كشريك
أساسي في ترسيخ بيئة جامعية قائمة على الاحترام والوحدة الوطنية.
بدوره مدير المدينة الجامعية عماد الدين الأيوبي أكد حجم التحديات والمسؤوليات الملقاة على عاتق ممثلي الهيئات الطلابية الجدد، مشيراً إلى أن دورهم لا يقتصر على الإدارة بل يتعداه إلى تحسين الواقع وتغيير الصورة السلبية لخدمة الطالب فعلياً، ومشدداً على ضرورة وجود تعاون حقيقي بين الطلاب وإدارة المدينة الجامعية، وتوحيد الجهود بعيداً عن الخلافات، لتحسين الواقع الخدمي وتعزيز بيئة سكنية لائقة.
تفعيل قنوات التواصل المباشر مع الطلبة
ويأتي هذا اللقاء في إطار توجّه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تفعيل قنوات التواصل المباشر مع الطلبة، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في تطوير البيئة الجامعية والارتقاء بالعملية التعليمية والخدمية، وتشهد جامعة دمشق، كغيرها من الجامعات السورية، مرحلة جديدة من تنظيم العمل الطلابي عبر تشكيل هيئات طلابية في الكليات والمعاهد، بهدف تمثيل الطلبة ونقل قضاياهم ومقترحاتهم إلى الإدارات المعنية.