دمشق-سانا
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن التعليم في سوريا يشكّل الأساس الذي تقوم عليه نهضة الوطن وإعادة بنائه، مشدداً على أن الجامعات السورية أثبتت، رغم التحديات، قدرتها على أن تكون منارات للعلم والإبداع، وحاضنة لطاقات الشباب الذين يمثلون الأمل الأكبر لمستقبل أكثر إشراقاً.
وأوضح الحلبي، في تصريح اليوم السبت بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أن الوزارة تعمل على تعزيز جودة التعليم وتطوير المناهج وتوسيع آفاق البحث العلمي، بما ينسجم مع متطلبات العصر ويلبّي احتياجات المجتمع السوري في مرحلة إعادة الإعمار والبناء.
وأشار الوزير إلى أن الاستثمار في الطالب السوري هو الاستثمار الأجدى، لأنه يمهّد لبناء سوريا جديدة، قوية بعلمها، متجددة بعقول أبنائها، ومتماسكة بقيمها الوطنية والإنسانية موجهاً التحية لكل طالب وأستاذ وباحث يسهم في صناعة مستقبل البلاد، مؤكداً أن التعليم سيبقى رسالة مقدسة ووسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
ويُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في عام 2018 يوم الـ 24 من كانون الثاني يوماً دولياً للتعليم، احتفاءً بدوره في تعزيز السلم والتنمية المستدامة، والتأكيد على حق التعليم الجيد والشامل للجميع، والدعوة إلى مواجهة التحديات التي تعترضه وتعزيز التعاون الدولي لضمان فرص تعليمية متساوية.