طرطوس-سانا
وجهت مديرية زراعة طرطوس المزارعين مع اقتراب موسم قطاف الزيتون إلى الالتزام بالموعد المناسب للقطاف، وعدم الاستعجال في جني الثمار قبل وصولها إلى مرحلة النضج الملائمة، لما لذلك من أثر في كمية ونوعية الزيت الناتج.
تسريع نقل الثمار إلى المعاصر
وأوضح مدير زراعة طرطوس محمد أحمد في تصريح لـ سانا اليوم الخميس أن المديرية توصي باتباع أساليب سليمة في جني الثمار، بما يحافظ على الأشجار ويجنبها إلحاق الضرر بالأغصان أو إحداث جروح فيها، مع تفادي الطرق التي تؤدي إلى رضوض الثمار أو تضر بجودتها.
وأشار أحمد إلى أهمية جمع الثمار وفرزها والتخلص من الثمار المتضررة أو المصابة، وعدم تخزين الزيتون لفترات طويلة قبل العصر، ونقله إلى المعاصر بأسرع وقت ممكن ضمن عبوات ووسائل مناسبة تضمن التهوية وتحد من احتمالات التخمر وارتفاع درجة الحرارة.
وأكد أحمد ضرورة الحفاظ على نظافة أدوات ووسائل القطاف والنقل والتخزين، إضافة إلى التأكد من نظافة المعاصر ومعدات وخطوط العصر، لما لذلك من دور في الحفاظ على جودة الزيت وخصائصه.
توقعات بإنتاج 127 ألف طن
وبيّن أحمد أن الموسم الحالي يُعد جيداً وفق التقديرات الأولية، مع توقعات بوصول إنتاج الزيتون في المحافظة إلى نحو 127 ألف طن، لافتاً إلى أن الكميات النهائية تتأثر بدرجة نضج الثمار والظروف المناخية.
ولفت إلى استمرار المديرية في المتابعة الميدانية وتقديم الإرشادات للمزارعين، بما يساعد على الحفاظ على جودة المحصول وتحقيق أفضل مردود ممكن من الثمار والزيت
متابعة جاهزية المعاصر
فيما يتعلق بمعاصر الزيتون، أوضح مدير الزراعة أن التعليمات الموجهة إلى أصحابها تركز على التأكد من جاهزيتها الفنية والتشغيلية، والالتزام بشروط النظافة العامة ونظافة معدات وخطوط العصر، بما يضمن الحفاظ على جودة زيت الزيتون المنتج، لافتاً إلى أن موعد القطاف لم يُحدد بشكل نهائي حتى الآن، مع توقعات ببدئه خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول، وفق درجة نضج الثمار والظروف الفنية والمناخية المناسبة.
وكانت مديرية الزراعة عقدت سلسلة اجتماعات وورشات عمل تخصصية لمناقشة الاستعدادات اللازمة لاستقبال موسم الزيتون الحالي.
وتبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة طرطوس نحو 75 ألف هكتار، فيما يبلغ عدد المعاصر 248 معصرة موزعة على مناطق المحافظة، وتتركز بشكل أساسي في صافيتا، تليها طرطوس ثم بانياس.