عواصم-سانا
قالت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم الأحد: إن تحالف “أوبك بلس” سيبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني المقبل، قبيل اجتماع التحالف الذي لا يزال يعاني من تبعات تعطل الصادرات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت رويترز عن المصادر المطلعة على النقاشات قولها: “إن التحالف وافق من حيث المبدأ على الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير في تشرين الثاني”.
ولا تزال مجموعة “أوبك بلس” تطبق تخفيضات في الإنتاج تقارب مليوني برميل يومياً وتشمل معظم الأعضاء، وذكرت مصادر أن المجموعة بحاجة إلى مراجعة القدرات الإنتاجية لتحديد كيفية توزيع الزيادات، ومن غير المرجح إجراء أي تغييرات في الإنتاج قبل عام 2027.
وتضخ دول خليج عربية من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” كميات تقل كثيراً عن المستهدف منذ بدء الحرب في شباط، وتراوحت الصادرات بين 60 و80 % من المستويات الطبيعية في الأشهر القليلة الماضية.
وتظهر بيانات أوبك أن الدول الأساسية السبع في “أوبك بلس” ضخت 25 مليون برميل من النفط يومياً في آب بما شكل زيادة 630 ألف برميل يومياً عن المعدل في تموز، لكن تلك الكميات لا تزال أقل بنحو 5 ملايين برميل يومياً تقريباً عن المستويات التي سجلتها قبل اندلاع الحرب.
يذكر أن أوبك بلس (OPEC+) هو اتحاد يضم منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، إلى جانب دول منتجة للنفط من خارج المنظمة، ويهدف إلى تنسيق السياسات النفطية وتعديل مستويات الإنتاج لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.