دمشق-سانا
أكد ممثلو الشركات المتخصصة في تقنيات الري المشاركة في الدورة الحالية لمعرض دمشق الدولي أن تقنيات الري الحديث تسهم بدعم الفلاح ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، من خلال زيادة المحاصيل والإنتاجية، وتوفير الوقت والجهد، وترشيد استهلاك المياه وخفض الطاقة والوقود اللازم لاستخراجها، ولا سيما في ظل الهدر الذي تسببه أساليب الري التقليدية.
وأشاروا إلى أن مشاركتهم تعكس أهمية التحول إلى أنظمة الري الحديثة في الحفاظ على الموارد المائية والزراعية، وخفض تكاليف الإنتاج، بما يعزز استدامة النشاط الزراعي وتحريك عجلة الاقتصاد.

وأوضح مدير مبيعات في شركة صناعات الخريف السعودية محمد الحاج طه لـ سانا أن الدورة الزراعية تعد من أسرع الدورات الاقتصادية، لكونها تبدأ بزراعة المحصول وتنتهي بحصاده وتسويقه واستعادة الفلاح لرأس ماله وتحقيق مردوده، ما يجعل دعم القطاع الزراعي عاملاً مهماً في نمو الاقتصاد بشكل عام، مبيناً أن استخدام تقنيات الري الحديث يسهم في زيادة المحصول والإنتاجية، وتوفير الجهد والوقت
وأشار الحاج طه إلى أن أساليب الري التقليدية، وخاصة الري بالغمر، تتسبب بهدر كميات كبيرة من المياه، مبيناً أن الانتقال إلى تقنيات الري الحديثة بات ضرورة للحفاظ على الموارد المائية والزراعية واستدامتها، إلى جانب تحقيق إنتاج أكبر بجهد وتكاليف أقل.
مزايا تقنيات الري الحديثة

لفت مدير المبيعات في شركة المتين السورية لصناعة تقنيات الري عبد الحكيم الصالح، إلى أن تقنيات الري الحديث تتنوع بين الري المحوري والتنقيط والرذاذ، مشيراً إلى أن توفير المياه يسهم بخفض كمية الكهرباء والوقود اللازمة لاستخراجها وضخها إلى الأراضي الزراعية.
وأشار الصالح إلى دخول تقنية “تي تيب” (T-Tape) إلى السوق السورية، باعتبارها من تقنيات الري بالتنقيط الحديثة، يسهم في خفض كلفة الري بالتنقيط بنحو 40 بالمئة مقارنة بالطرق التقليدية المستخدمة في هذا المجال، مبيناً أن هذه التقنية تسهم بخفض تكاليف مستلزمات الري، وتقليل الطاقة والوقود المستخدمين في استخراج المياه، ما يخفف أعباء الإنتاج ويعزز قدرة الفلاح على الاستمرار في استثمار أرضه، ويسهم في تنشيط الدورة الزراعية وتحريك عجلة الاقتصاد.
يذكر أن الشركات المتخصصة بتقنيات الري الحديث تشارك في فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي التي تختتم في 4 أيلول الجاري إلى جانب ألف جهة تمثل شركات ومؤسسات محلية وعربية وأجنبية تقدم عروضها وخدماتها في مختلف القطاعات الأخرى.




