إدلب-سانا
اختتم مركز حبوب سراقب في ريف إدلب الشرقي موسم عمله الأول بعد إعادة تفعيله، باستلام نحو 22 ألف طن من مادة القمح المشول، جرى تخزينها في عراءات ومستودعات المركز.
وأوضح مدير فرع السورية للحبوب في المحافظة أحمد القدور في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن إعادة تشغيل المركز جاءت قبيل بدء موسم الحصاد الحالي، بعد توقف دام 14 عاماً، ليعود إلى الخدمة ويسهم بشكل مباشر في دعم عمليات استلام وتخزين محصول القمح في المنطقة.
وبين القدور أن الكمية المستلمة خلال الموسم الحالي بلغت 22 ألف طن، منها 14 ألف طن تم تخزينها في مستودعات المركز، و 8 آلاف طن في العراءات المخصصة لذلك، في حين تبلغ السعة التقديرية الإجمالية للمركز في العراءات والمستودعات 65 ألف طن.
وأشار إلى أن عودة المركز إلى العمل سهّلت على المزارعين تسليم محاصيلهم، وخففت عنهم أعباء وتكاليف النقل إلى مراكز وصوامع بعيدة، من خلال توفير نقطة استلام قريبة من مناطق الإنتاج.
خطة لتطوير القدرة التخزينية
وكشف مدير الفرع، عن وجود خطة مستقبلية لتطوير عمل المركز وتحسين سعته الاستيعابية خلال الموسم القادم، تتضمن مشروعاً قيد الدراسة لإقامة مطحنة أفقية تتبع للمركز، بطاقة إنتاجية تبلغ 125 ألف طن سيتم تركيبها خلال الفترة القريبة القادمة، إضافة إلى تزويده بصومعة جديدة، بما يسهم في دعم القطاع الزراعي وتحقيق قيمة مضافة للمحصول.
وكانت المؤسسة السورية للحبوب افتتحت في أيار الماضي مركز مستودعات حبوب سراقب في ريف إدلب الشرقي، بعد استكمال أعمال التأهيل والتجهيز، ويعد من المراكز الاستراتيجية لتجميع وتخزين القمح في محافظة إدلب، ولاسيما في ظل التوسع بزراعة القمح في ريف المحافظة خلال الموسمين الأخيرين.


