دمشق-سانا
بحث وزير الزراعة السوري باسل السويدان اليوم الإثنين، مع مديرة الشركات والتخطيط الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، في منظمة كريستيان إيد نيفين البطاينة، والمديرة الإقليمية في المنظمة أميرة خميس، سبل تعزيز التعاون في القطاع الزراعي، وتنفيذ برامج تنموية تستهدف دعم الأسر الريفية والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحقيق التعافي الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في سوريا.
وأكد الوزير السويدان خلال اللقاء انفتاح الوزارة على التعاون مع جميع الشركاء والمنظمات المحلية والدولية، وتقديم مختلف التسهيلات اللازمة لتنفيذ المشاريع التنموية، بما ينعكس إيجاباً على الفلاحين والريف السوري، مشيراً إلى أهمية توظيف الموارد المتاحة لمساعدة المزارعين المهجرين على العودة إلى قراهم، واستثمار أراضيهم، وتعزيز استقرارهم.
وأوضح السويدان، أن الوزارة تعمل على تفعيل دور المرأة الريفية، عبر دعم سلاسل الإنتاج المتكاملة، بدءاً من الزراعة والإنتاج وصولاً إلى التصنيع والتسويق، إلى جانب تشجيع دور القطاع الخاص، وزيادة الشركات التسويقية، والتوسع في الزراعة التعاقدية التي توفر الحماية للمزارعين، وتضمن تسويق منتجاتهم وتحسين جودتها.
كما استعرض الوزير السويدان استراتيجية الوزارة في تشجيع الاستثمار الزراعي، من خلال تقديم التسهيلات والإعفاءات، وتعزيز دورها التنظيمي والإشرافي، بما يهيئ بيئة جاذبة للمشروعات التنموية.
شراكات مع المؤسسات المحلية
من جانبها، قدمت مديرة المنظمة البطاينة عرضاً حول آلية عمل المنظمة ومشروعاتها ومصادر تمويلها، مؤكدة أهمية تحديد أولويات الوزارة والمشاريع المقترحة، وبناء شراكات مع المؤسسات المحلية، بما يتماشى مع الخطة الوطنية للحكومة، ويحقق أثراً ملموساً على الفئات المستهدفة.
كما طرحت المديرة الإقليمية للمنظمة فكرة تنفيذ مشروع مشترك مع وزارة الزراعة يقوم على الابتكار، واعتماد أساليب زراعية حديثة، لتنمية المجتمعات الريفية، ودعم النساء، والتعامل مع تحديات التغيرات المناخية، وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن المشروع ممول من الحكومة الأمريكية.
يذكر أن منظمة كريستيان إيد (Christian Aid) منظمة إنسانية وتنموية دولية غير حكومية، تأسست في المملكة المتحدة عام 1945، وتعمل بالشراكة مع منظمات محلية في عدد من دول العالم لتنفيذ برامج الإغاثة والتنمية ومكافحة الفقر والاستجابة للأزمات الإنسانية، بما في ذلك برامج إنسانية وتعافٍ مبكر في سوريا.