دمشق-سانا
بحث رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي مع وفد من إدارة الصندوق السيادي، برئاسة محمد مستت مدير العلاقات العامة، آفاق التعاون لدعم الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي السوري.
دعم النمو الاقتصادي السوري

وأكد الغريواتي خلال اللقاء الذي جرى في مبنى الغرفة اليوم الأربعاء، أن القاسم المشترك بين غرفة تجارة دمشق، والصندوق السيادي، هو دعم النمو الاقتصادي السوري، الأمر الذي يتطلب تكاملاً وتعاوناً حقيقياً، لدعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية.
وأشار الغريواتي إلى أهمية تنظيم لقاء تعريفي موسع لمنتسبي الغرفة والتجار، للتعريف بالصندوق السيادي وآلية عمله وأهدافه الاقتصادية، بما يسهم في توضيح الرؤية، وتعزيز الثقة وفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك.
عرض لمراحل تأسيس الصندوق
من جهته عرض مستت في الاجتماع لمراحل تأسيس الصندوق، انطلاقاً من المرسوم الرئاسي لتشكيله، إضافة إلى أهدافه الاقتصادية، وهيكليته الإدارية، وآليات الحوكمة والرقابة، إلى جانب الرؤية العامة للصندوق لعام 2026 مشيراً إلى أن العمل داخل الصندوق يجري بوتيرة متواصلة لاستقطاب الكفاءات والخبرات الوطنية، وبناء بيئة عمل احترافية قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة القادمة.
تحفيز المشاريع الإنتاجية والاستثمارية

وأكد مستت أن الصندوق يعمل على بناء شراكات اقتصادية فعالة، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز المشاريع الإنتاجية والاستثمارية، مشدداً على أولوية الصندوق المتمثلة بدعم المستثمر والتاجر المحلي، وتحريك المشاريع المتعثرة، وحماية المنتج الوطني، إضافة إلى المساهمة في تشغيل اليد العاملة، باعتبارها ركائز أساسية في عملية التعافي الاقتصادي.
معلومات عن الصندوق
في تموز الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم (113) لعام 2025 القاضي بإحداث الصندوق السيادي كمؤسسة ذات طابع اقتصادي في سوريا يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، مقره دمشق ويرتبط برئاسة الجمهورية.
ويهدف إحداث الصندوق، وفق المرسوم، إلى تنفيذ مشاريع تنموية وإنتاجية مباشرة والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية والخبرات الفنية من الاختصاصات كافة، وتنشيط الاقتصاد الوطني من خلال استثمارات مدروسة ومتنوعة، وتحويل الأصول الحكومية غير المفعلة إلى أدوات إنتاج وتنمية.