أوسلو-سانا
أعلنت شركة إكوينور النرويجية للطاقة أنّ الاضطرابات التي تشهدها تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط، تزيد من جاذبية مشروع تطوير مصنع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في تنزانيا، الذي ظل متعثراً فترة طويلة.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس العمليات الدولية في إكوينور، فيليب ماتيو، قوله للصحفيين على هامش مؤتمر للطاقة في النرويج اليوم الثلاثاء: “قد يكون الوقت مناسباً الآن للمضي قدماً في المشروع، فنحن لا نريد الانتظار طويلاً لضخ كميات جديدة من الغاز الطبيعي المسال إلى السوق”.
وعندما سُئل عما إذا كانت الاضطرابات في إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط تزيد جاذبية مشروع تنزانيا، أجاب قائلا: “بالضبط، فهذا يعني إنتاج الغاز الطبيعي المسال في منطقة لا تواجه هذا النوع من التحديات الجيوسياسية”.
وتشير تقديرات الحكومة التنزانية إلى أن تكلفة تطوير حقل الغاز الضخم المكتشف منذ أكثر من عقد قد تصل إلى نحو 42 مليار دولار، ومن شأن المشروع أن يوفر مصدراً بديلاً لإمدادات الغاز للأسواق الآسيوية.
وتستمر محادثات إكوينور مع تنزانيا بشأن الشروط والأحكام التفصيلية للاستثمار منذ سنوات، وتبددت آمال التوصل إلى تقدم في المحادثات في عدة مناسبات.
وتشترك شركتا إكوينور وشل في تشغيل مشروع الغاز الضخم، الذي سيستخرج احتياطيات تبلغ 47.13 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
وتضم قائمة الشركاء في المشروع إكسون موبيل وبافيليون إنرجي وميدكو إنرجي وشركة تطوير البترول التنزانية.