سنغافورة-سانا
أظهرت بيانات شحن أن منتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم هجمات جديدة على سفن في مضيق هرمز، وتجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وذكرت “رويترز” أن بيانات “مجموعة بورصات لندن” أظهرت اليوم الإثنين أن ناقلة نفط عملاقة رابعة، قادرة على حمل مليوني برميل من النفط، شوهدت بينما يجري تحميلها في ميناء “رأس تنورة” السعودي، رغم تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لشركة “أرامكو” أمس.
ووفقاً للبيانات، “جرى تحميل ثلاث ناقلات عملاقة أخرى بالنفط وأغلقت أنظمة التتبع الآلي الخاصة بها منذ مغادرتها رصيف الميناء خلال مطلع الأسبوع”.
وأظهرت البيانات أن إحدى هذه الناقلات العملاقة ظهرت اليوم، بعد خروجها من المضيق، تتجه نحو اليابان، إضافة إلى ناقلتين عملاقتين دخلتا المضيق أمس ورستا في ميناء بالإمارات لتحميل النفط الخام.
وأكد تحليل من منصة “كبلر” العالمية لتتبع السفن عبور ناقلتي منتجات نفطية وناقلة وقود أصغر لمضيق هرمز، مشيرة إلى أن حركة العبور تراجعت في الإجمال مقارنة بالأسبوع الماضي.
ويظهر تحليل “كبلر” أيضاً أن حركة المرور بلغت الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية في نهاية شباط الماضي، بمرور 29 ناقلة في الـ 24 من حزيران الجاري.
ورغم ذلك، لا تزال حركة الشحن بعيدة كل البعد عن مستويات ما قبل الحرب، إذ عبرت من المضيق وقتها نحو 125 سفينة يومياً.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران أمس على وقف الهجمات المتبادلة بينهما، وعقد اجتماع يوم غد الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدد في وقت سابق أمس تهديداته ضد إيران، عقب شن بلاده غارات جوية استهدفت مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة ورادارات ساحلية، رداً على خرق طهران وقف إطلاق النار.