لندن-سانا
أظهرت بيانات رسمية بريطانية اليوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني حقق نمواً فاق التوقعات خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر على قدرة أكبر على الصمود رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
ونقلت وكالة رويترز عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني قوله: إن الاقتصاد نما بنسبة 0.3 بالمئة على أساس شهري خلال آذار الماضي، في حين كانت توقعات خبراء الاقتصاد تشير إلى انكماش بنسبة 0.2 بالمئة.
كما سجل الاقتصاد البريطاني نمواً بنسبة 0.6 بالمئة خلال الربع الأول من العام، محققاً أداء قوياً للعام الثالث على التوالي، مدعوماً بنمو قطاعات الخدمات والبناء والتصنيع.
وقال راج بادياني، مدير الشؤون الاقتصادية في مؤسسة “ستاندرد أند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس” المتخصصة بالخدمات المالية والتجارية: إن زيادة تخزين السلع نتيجة الحرب في الشرق الأوسط ربما ساهمت في تسريع الطلب خلال شهر آذار.
وأوضح مكتب الإحصاءات الوطنية أن بيانات الإنفاق الأولية لشهر نيسان تشير إلى بداية تراجع مع دخول الربع الثاني، في وقت أظهرت فيه استطلاعات قطاع الأعمال ارتفاعاً سريعاً في ضغوط التكاليف، ما قد يؤثر سلباً على نشاط الشركات.
وكان “المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية” البريطاني حذر في التاسع والعشرين من نيسان الماضي من أن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية تتسبب في اقتطاع 35 مليار جنيه إسترليني من الاقتصاد البريطاني، وأنه في حال استمرار الصراع في المنطقة لفترة طويلة قد يدفع بريطانيا إلى الدخول في حالة ركود خلال النصف الثاني من العام الجاري.
الاقتصاد البريطاني يسجل نمواً يفوق التوقعات في الربع الأول من العام