القنيطرة-سانا
شهدت الثروة الحيوانية في محافظة القنيطرة تحسناً ملحوظاً خلال الموسم الحالي، بعد عام صعب تأثرت فيه القطعان بالجفاف ونقص المراعي، وأسهمت الأمطار الغزيرة هذا العام في تعويض جزء من الخسائر وتحسين واقع التربية، بالتوازي مع تحسن الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني.
ويعتمد أهالي القنيطرة بشكل كبير على الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، ولا سيما تربية المواشي التي تُعد ركناً أساسياً في الأمن الغذائي ومصدراً رئيسياً للدخل.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في زراعة القنيطرة الدكتور علي إبراهيم، أن الثروة الحيوانية عانت العام الماضي من تراجع كبير في الأعداد نتيجة الجفاف وانتشار بعض الأمراض، مشيراً إلى أن الموسم الحالي يشهد تعويضاً تدريجياً لما فُقد، مع توافر المراعي واتخاذ إجراءات وقائية لحماية القطيع.
بدوره، أكد المواطن خالد جاسم الخضر، أحد مربي المواشي في القنيطرة، أن الموسم الحالي أفضل بكثير من سابقه بفضل تساقط كميات وافرة من الأمطار، ما انعكس إيجاباً على الزراعة والثروة الحيوانية معاً، وساهم في تحسين واقع التربية والإنتاج.
وتسعي الجهات المعنية لمعالجة التحديات التي تواجه المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، عبر تطوير الخطط الفنية الإرشادية الوقائية الداعمة واستقطاب مشاريع تسهم في تحسين الإنتاج وتعزيز الاستقرار الزراعي في المحافظة.