طوكيو-سانا
يتجه الدولار اليوم الجمعة لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له منذ ثلاثة أسابيع، إذ أحبط جمود مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في تهدئة سريعة لاضطرابات الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة رويترز عن أكيهيكو يوكو المحلل البارز في بنك ميتسوبيشي يو.إف.جيه قوله: “وسط تقارير تفيد بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تظهر تقدماً ظلت أسعار النفط مرتفعة، ما ساهم في بيئة أقوى للدولار”.
ولم يشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، تغيراً يذكر ليستقر عند 98.81 في طريقه لمكاسب أسبوعية نسبتها 0.59 بالمئة، وارتفع اليورو 0.02 بالمئة إلى 1.1685 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني 0.01 بالمئة إلى 1.3466 دولار.
في غضون ذلك، يتجه الين لتكبد خسائر لليوم الخامس على التوالي أمام الدولار، بتراجعه 0.01 بالمئة إلى 159.75 للدولاراً.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بشأن التدخل اليوم الجمعة: إن السلطات يمكنها اتخاذ إجراءات “حاسمة” ضد تحركات المضاربة في سوق الصرف الأجنبي، وذلك بعد يوم من قولها إن اليابان لديها “حرية التصرف” للتدخل وإن التدخلات السابقة كانت فعالة.
وتباطأ التضخم الأساسي في اليابان إلى ما دون هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمئة للشهر الثاني على التوالي في آذار.
ومع ذلك، يتوقع المحللون أن يتسارع التضخم مرة أخرى فوق هدف بنك اليابان في الأشهر المقبلة، مع بدء الشركات في حساب ارتفاع تكاليف الوقود الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
ورجح أكثر من نصف خبراء الاقتصاد في استطلاع لرويترز، أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في الـ 30 من نيسان، مشيرين إلى أنه سيرفعه في حزيران، في محاولة لحماية اقتصاد منطقة اليورو من تبعات الحرب على قطاع الطاقة.