دمشق-سانا
تركزت محاور الندوة الحوارية التي نظمتها غرفة تجارة دمشق تحت عنوان “مستقبل الاقتصاد السوري بين الواقع والطموح والإمكانات”، على مناقشة التطورات الراهنة للاقتصاد السوري، وآفاق تحوله إلى قوة إقليمية تنموية صاعدة، وذلك مشاركة نخبة من الفعاليات الاقتصادية والأكاديمية والمصرفية.

وتناولت الندوة، التي عقدت اليوم الأربعاء، تحليلاً شاملاً لمسار الاقتصاد السوري بين الماضي والحاضر، وتشخيص الواقع، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة في القطاعات المختلفة، وكيفية الاستفادة منها من أجل تعظيم القيم المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح عضو مجلس إدارة الغرفة براء رباح، أن مثل هذه الندوات تهدف إلى قراءة المشهد الاقتصادي بموضوعية، وتبادل الرؤى والأفكار وصياغة مقترحات عملية تدعم مسار التعافي، وتعزز فرص التنمية والاستقرار.
من جهته بين الباحث والأكاديمي فادي عياش، أن سوريا تمتلك أفقاً اقتصادياً واعداً، إذا ما جرى العمل على إعادة التأسيس بدل الاكتفاء بمحاولات الترميم، لأن إصلاح ما تراكم من خلل عبر العقود أمر مستحيل.

وتطرق عياش إلى سيناريوهات مستقبل الاقتصاد حتى عام 2035، ومتطلبات الوصول إلى السيناريو الأفضل، وفرص تحول سوريا إلى قوة اقتصادية إقليمية تنموية صاعدة قائمة على الإنتاج والتنافسية وجذب الاستثمارات.
وتأتي هذه الندوة في إطار سعي غرفة تجارة دمشق إلى مواكبة التحولات الاقتصادية الراهنة، وإتاحة منصة نقاش لتبادل الآراء والخبرات حول تطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز القدرة على الاستجابة لمتطلبات التعافي الاقتصادي وتحفيز عجلة الإنتاج والاستثمار.